ويكيليكس تكشف من باع وطنه بحفنة تراب

مقالات 25 يونيو 2015 0 19
ويكيليكس تكشف من باع وطنه بحفنة تراب
+ = -

الجميع يعلم ان موقع ويكيليكس من المواقع المهمة ، والذي يعتبر اداء لانهاء ادوار عدد من السياسيين والدول المتعاونة لارضاء المصالح الشخصية بالدولار الامريكي ، فما كشفت عنه ويكيليكس من تدخل اقليمي في شؤون العراق من اجل دعم الارهاب وبقاءه داخل العراق بشتى الوسائل ، لا يحتاج الى الادلة والوثائق التي كشفت عنها المحطة والتي بينت فيها باكثر ٧٠ الف وثيقة تدل على التدخل الاقليمي السعودي في الشأن العراق ، فالجميع يعلم وبالدليل الواضح ان ما تسمى بالمملكة العربية السعودية الدول الاولى في العالم المصدرة للارهاب لجميع دول العالم ابتداءا من احداث ١١ سبتمبر ولغاية اللحظة ، فهي عبارة عن مسلسل من انتاج البنت المدللة لامريكا تم اخراجه في هوليود يستخدم كورقة ضغط على اي دولة تحاول ان ( تلعب بذيلهة ) مع امريكا وحلفائها … بالمباشر وبدون سابق كلام يتم اتهامها بالارهاب او الدواعش ( ISIS ) . فقد زادت ويكيليكس اعتقادنا بان اقطابا في العملية السياسية داخل العراق ، لم تمنعها عراقيتها وكرامتها من اجل التوسل بدول اقليمية لاجل بيع الوطن الذي جمعهم وجعل منهم اشياء من العدم ، فقد باعوا وطنهم وعرضهم وكرامتهم بحفنة من الدولارات ، فتسابقوا يلهثون كالكلاب المسعورة التي القى اليها صاحبها قطعم اللحم فباتت تجري خلفها ولعابها يسيل وبكل وقاحة ليبيع وطنه وشرفه ، ربما لا يتشرف الكلب ان يوصف بهم لان الكلب يحمل من خصال المؤمن اهم صفة وهي الوفاء لصاحبه ، اما هؤلاء لا يحملون اي صفة انسانية واحدة ولا حتى صفة من صفات الكلب .

فيجب من الان ان نزيل البرقع الذي كان يغطي عيوب هؤلاء الساسة وشيوخ العشائر الذين حاولوا خداع العراقيين ، فيجب عدم السكوت عنهم وفضحهم وبالاسماء امام انظار العالم وخصوصا المنطقة الغربية كي يعلم الجميع ان من اعطى محافظتنا العزيزة كلقمة سائغة للارهاب هم لا غيرهم

. بكشف هذه الوثائق ربما سينتهي الدور السياسي للسعودية وباتت اوراقها مكشوفة للجميع ، حيث اعلن موقع ويكيليكس وامام انظار العالم يوم الجمعة الماضية وثائق مسربة للخارجية السعودية تشمل اكثر من نصف مليون برقية وكتاب رسمي لهم تتضمن اتصالات سرية مع سفارات السعودية في جنيع ارجاء العالم ، منها ما هو سري وما هو علني ، احتوت هذه الوثائق اعدادا كبيرة من رسائل بريدية تطلب التعاون للقضاء على العراق بشتى الوسائل ومحاولة بقاء الارهاب داخل العراق باستخدام اجندات داخلية وخارجية عربية وعالمية ، فهذه الكتب والبرقيات رفعت الستار عن النظام الدكتاتوري السائد في السعودية والتي تدعي انها من اشد الدول الرافضة للارهاب والدخل في شؤون الدول الاخرى . 

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار