هيئة النزاهة : أجراءاتنا الاخيرة أرعبت المفسدين ودفعتهم الى بث الاكاذيب لثنينا عن تحقيق اهدافنا الوطنية

متفرقة 09 مارس 2016 0 54
هيئة النزاهة : أجراءاتنا الاخيرة أرعبت المفسدين ودفعتهم الى بث الاكاذيب لثنينا عن تحقيق اهدافنا الوطنية
+ = -

 افصح المركز الاعلامي لهيئة النزاهة بأن اجراءاتها الاخيرة المتمثلة  بتأليفها الفرق الميدانية والجوالة وتفعيل ملف تضخم أموال المسؤولين دفعت البعض الى شن هجمة كبيرة عليها وعلى رئيسها ومنتسبيها. كاشفة عن جنوح عدد من المرجفين الى بثِ أشاعات واكاذيب (لا تنطلي على اللبيب) هدفها تشويه الحقائق وسوق الاباطيل.

وبينت الهيئة في بيان تلقته حريتي نيوز { واح } انها لن ترضخ لمحاولات ثنيها عن مواصلة طريقها الذي أختارته متسلحةً برضا الله والشعب وتأييد الوطنيين الحقيقين مؤكدة تمسكها بمهنيتها واستقلاليتها، رافضةً الخضوع لاي ضغط او تهديدٍ مباشرٍ أو غير مباشرٍ “يتم عن طريق بث الاشاعات وسوق الافتراءات” التي لم يتوارَ عن بثها البعض  عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام التي رضت (مع شديد الاسف) بقصد او من دون قصد ان تكون مرآةً عاكسةً لتلك الاكاذيب والافتراءات.

وتشير الهيئة الى حقيقهٍ يعرفها الجميع يحاول المرجفون تشويهها وعكسها تماما عن طريق الكذب والتلفيق وهي “أن رئيس الهيأة الدكتور حسن الياسري لم يرشح الى الانتخابات الاخيرة لاختيار اعضاء مجلس النواب” بعد ان اعلن عن استقالته من الدورة التي سبقتها وأن من يريد الحقيقة الناجزة دون تحريف عليه الرجوع الى بيانات الهيأة العليا المستقلة للانتخابات، وهنا فأن اي ادعاء او افتراء يثار حول تلك الانتخابات او الحملة الانتخابية مردود وغير صحيح لكونه لم يرشح اصلاً لتلك الانتخابات وكان هو احد شخصيتين أثنتين فقط اعلنتا استقالتيهما من عضوية مجلس النواب ولم يرشحا نفسيهما بعد ذلك بتاتاً وعادَ لممارسة عمله المهني استاذاً جامعياً، وحافظ الدكتور الياسري على استقلاليته التي بداء بها ونأئ بنفسه عن الانتماء لاي حزبٍ سياسي أو كتلة أو تيارٍ لعدم ايمانه بالانتماءات الحزبية حيث كانت هذه الصفة التي لازمته أساسا لاختياره من قبل رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي بعيد ثورة الاصلاح ليكون المرشح المستقل لرئاسة هيئة النزاهة – ولمن يريد التأكد من هذه الحقائق فإن الامر سهلٌ ويسير وذلك عن طريق الرجوع الى الجهات ذات العلاقة- وهنا تجد الهيأة نفسها ملزمةً امام هذه التحديات وسلوك البعض لطرق بعيدة كل البعد عن المروءة والانصاف بضرورة ان تؤكد للرأي العام وجميع الوطنيين الحقيقين عزمها على الاستمرار بخطاها وعدم التراجع عن تحقيق الاهداف التي رسمتها لنفسها بغية الوصول الى رؤوس الفساد وفضحهم امام الرأي العام وكشف الحقائق التي يحاول البعض طمسها والتشويش عليها.

 ومن خلال ما تقدم فأن الهيئة تأمل ان تلقى الدعم اللازم من قبل ابناء الوطن والوطنيين الحقيقين ولاسيما رجال الدين والمثقفين والاعلاميين وقادة الفكر والرأي الذين تأمل الهيأة منهم ان يكونوا سنداً لها لكونها اختارت طريق مقارعة خفافيش الظلام وتسليط ضوء الحقيقة والنزاهة على عتمة كهوفهم الحالكة. وان لايركنوا الى الاكاذيب والاشاعات وان يستقوا المعلومات والحقائق من مصادرها الرسمية حصرا.

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار