نصيف تنتقد موقف رئاسة الجمهورية بشأن السعودية

سياسة 24 يوليو 2015 0 55
نصيف تنتقد موقف رئاسة الجمهورية بشأن السعودية
+ = -

وصفت نائبة عن ائتلاف دولة القانون، الجمعة، موقف رئاسة الجمهورية من تصريحات نائب الرئيس نوري المالكي بشأن المملكة العربية السعودية بـ”المخجل” و”المنحاز”، فيما اتهمت بعض الأحزاب السياسية بأنها “أصبحت الراعي الرسمي للأجندات السعودية في العراق“.

وقالت عالية نصيف في بيان تلقت حريتي نيوز { واح } ، نسخة منه، إن “دفاع رئاسة الجمهورية وبعض الساسة عن السعودية بشكل منحاز بوضوح أظهر للرأي العام العراقي حقيقة الصراع بين الإرادات الوطنية الحقيقية التي تدافع عن العراق وسيادته وأمنه وبين الإرادات التي تجامل دول المنطقة ضاربة المصلحة الوطنية عرض الحائط ” .

وأضافت، “كنا نأمل من الساسة العراقيين أن تثور غيرتهم على بلدهم وأن لا يسمحوا بأي تجاوز من قبل أية دولة على سيادة العراق باعتباره يتصدر كل الثوابت الوطنية، لكنهم وللأسف جعلوا وطنهم في آخر القائمة ونصبوا أنفسهم محامين عن دول المنطقة، غير مكترثين لشعبهم الذي تهدر دماؤه يومياً بالمفخخات ويبيت مئات الآلاف من أبنائه النازحين والمهجرين في العراء ” .

 

وأشارت نصيف إلى أن “المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خالد شواني سارع بالإعلان عن تنصل الرئاسة عن أي رأي قد يزعج الحكومة السعودية، لكنه لم يعلن عن موقف الرئاسة من وثائق ويكيليكس التي تثبت التدخل السعودي السافر في العراق، والعجيب أيضاً أن منظمة التعاون الإسلامي نددت بأية تصريحات تفضح الدور السعودي في زعزعة امن واستقرار العراق والمنطقة، فيما التزمت الصمت تجاه جرائم داعش والتنظيمات الإرهابية ولم تكلف نفسها عناء إصدار بيان واحد تطالب فيه الدول الداعمة للإرهاب بالكف عن إرسال القتلة والمجرمين إلى العراق ” .

ولفتت نصيف إلى “وجود قوى داخل الساحة السياسية تتبنى مواقف أسوأ بكثير من موقف رئاسة الجمهورية، فبعض الأحزاب وللأسف لا تخجل من الإفصاح عن ارتباطها الوثيق بالقرار السعودي حتى باتت هي الراعي الرسمي للأجندات السعودية في العراق وهذا الأمر ليس جديداً بل بات معروفاً لدى القاصي والداني، فالمال السياسي بات يلعب دوراً خطيراً في العراق وبشكل علني ” .

وكانت رئاسة الجمهورية اعتبرت، أمس الخميس، أن تصريحات المالكي الأخيرة بشأن السعودية “شخصية ولا تمثل الموقف الرسمي”، فيما أشارت إلى سعي الرئيس فؤاد معصوم إلى تطوير وإقامة أفضل العلاقات مع السعودية.

جاء ذلك على خلفية تصريحات أدلى بها المالكي في مقابلة تلفزيونية، قال فيها إن “جذر الإرهاب وجذر التطرف وجذر التكفير هو من المذهب الوهابي في السعودية”، معتبراً أن “الحكومة السعودية غير قادرة على ضبط هذا التوجه الوهابي التكفيري”.. “وبسبب عجزها فأنا أدعو أن تكون السعودية تحت الوصاية الدولية وإلا سيبقى الإرهاب يتغذى من أموال السعودية” وينمو على حساب السعودية وبيت الله الحرام”.. “العالم يحتاج لعلاج مشكلة الإرهاب في السعودية كما يسعى لحلها في العالم ” .

 

 

وأكد المكتب الإعلامي للمالكي فيما بعد، أن تصريحات الأخير بشأن السعودية جزء من مواقف كثيرة تم تبنيها مسبقاً ولم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، فيما أكد أنه ليس بحاجة إلى استخدام أي عنوان وظيفي للتعبير عن وجهة نظره ولن يحمل أي طرف مسؤولية كلامه.

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار