نشر الحاج صالح محمد العراقي الصفحة المقربة السيد مقتدى الصدر

السبت 24 أكتوبر 2020
| 6:27 صباحًا | 19 مشاهدة
نشر الحاج صالح محمد العراقي الصفحة المقربة السيد مقتدى الصدر
القسم:
كلمات بحث:

حريتي نيوز /حامد المعموري _النجف الاشرف

بسمه تعالى
القائد والتيار في مواجهة الاحتلال
القائد والتيار في مواجهة البعثية
القائد والتيار في مواجهة الدستور المجحف
القائد والتيار في مواجهة الارهابيين
القائد والتيار في مواجهة الدواعش
القائد والتيار في مواجهة الطائفية
القائد والتيار في مواجهة الفساد
القائد والتيار في مواجهة الفاسدين
القائد والتيار في مواجهة المحاصصة
القائد والتيار ضد الوجوه القديمة
القائد والتيار في مواجهة أزمة النازحين
القائد والتيار في مواجهة التقسيم والانفصال
القائد والتيار في مواجهة المليشياويين
القائد والتيار في مواجهة التزوير في الانتخابات
القائد والتيار في مواجهة حرق صناديق الاقتراع
القائد والتيار في مواجهة التدخل الخارجي
القائد والتيار في مواجهة الوباء
القائد والتيار في مواجهة قتلة المتظاهرين
القائد والتيار في مواجهة من يريد منع الاحتجاجات السلمية
القائد والتيار في مواجهة الحكومة وكراسيها
القائد والتيار ضد الأفكار المنحرفة
القائد والتيار في مواجهة المندسين في التظاهرات
القائد والتيار في مواجهة العنف الثوري
القائد والتيار في مواجهة الصلب في حادثة الوثبة
والاغلب.. أثناء ذلك بين ساكت وبين متفرج أو مرجف أو متحيّن للفرص.
فهل اليوم يجعلون ( القائد والتيار في مواجهة ) الشعب ؟
كلاّ وألف كلاّ .. فلسنا ضد التظاهرات فنحن من أحياها ولا زلنا نحييها.
إنما نحن ضد (العنف): وفساد المتظاهرين كما نحن ضد الفساد الصادر من بعض المتسلطين في الحكومة كما نحن ضد فساد مدعي الانتماء للتيار ونحن ضد أيّ فساد وانحراف أينما يكون وممن يكون لا نستثني أحداً.
فوالله لو كان أصبعي فاسداً لقطعته.
كما لو كان بعثياً أو محتلاً أو طائفياً لقطعته.. فلا يشكّنّ أحد على الاطلاق.
ولتعلموا ان ثورة السلام لازالت حية في ضمائر الشعب الحي وماتت في قلوب الفاسدين والخارجيين والجوكريين والبعثيين والارهابيين
ثم الحمد لله أن بدأت بعض الاصوات من متظاهري تشرين تنادي بالسلمية فشكراً لهم لوأد الفتنة وبالتعاون مع عشائرنا الاصيلة بعد أن بعثنا لهم ممثلاً الاخ السيد عون آل النبي مشكورين.
واليوم كل الشعب ينادي بالسلمية ليكون الجميع في ساحات الاحتجاج بما يرضي الله والشعب والوطن والضمير لنزيح غمة الفساد عن كاهل العراق والعراقيين.
عنه
صالح محمد العراقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)