نساء من بلادي، بان القبطان أنموذجاً..

مقالات 09 ديسمبر 2020 0 9
نساء من بلادي، بان القبطان أنموذجاً..
+ = -

بقلم : محمد صالح الهاشمي.
إلى الإيثار الكامن في نفوس الاباة، إلى الشهامة المتجذرة في تاريخ الآباء والاجداد، إلى السخاء النابت على ضفاف الياسمين، ثمة قامات تحاز في الكتابة حولهم الأقلام على مرأى من الحروف ومسمع.
نهر تفرع جيلين من العطاء والشموخ فهي التي تجدها في ميادين الإدارة كنخيل البصرة سامقة وفي فضاءات الشهامة والمهنية معاً وفي طرق الإصلاح مدافعة وذائدة بكل ماأوتيت من قوة وعزيمة وجد، حيث وجدها الموظف البسيط اخا وسند له وواقعاً خليف بنا جميعاً أن نفتخر بتلك النساء الشامخات واليوم محور حديثنا عن السيدة الطيبة الذكر بان فائق القبطان مديرة الأفراد المدنيين في المديرية العامة للأفراد في وزارة الدفاع العراقية.
بان القبطان ذلك الاسم الذي عرف في اروقة وزارة الدفاع من خلال المهنية التي سارت عليها الأخيرة والتي عرفها أغلب موظفي الوزارة المذكورة آنفاً لما تولي من أهتمام واسع وكبير بالجانب الميداني والمهني والعملي والانساني في مساعدة اي موظف كان يطرق بابها طالباً للمساعدة فتراها متصدرة الموقف الأنساني بشكل دائم لما تعمل به من أصل جميل.
القبطان تلك التي يتذكرها موظفي الوزارة الذين تم تعيينهم حديثاً من حملة شهادات البكالوريوس والعليا (الماجستير والدكتوراه)، فالجميع يكن لها الاحترام والتقدير والعرفان لما تقدم وقدمت لهم من تسهيلات جمة على كل الأصعدة فصار أسمها مثال للأنسانية فلو قلنا شكراً فالشكر لن يوفي حقاً ماسعيتم به فكان السعي مشكوراً وأن جف الحبر عن التعبير لشكركم فصفاء النوايا هي من تتحدث تعبيراً.
القبطان تلك المرأة التي حملت صفات محمودة فتراها عندما تتبوء اي منصب أداري تقدم الميدان الأنساني قبل كل شي يذكر فلكم منا كل الثناء والتقدير بعدد قطرات المطر وألوان الزهر وشذى العطر على مجهوداتكم القيمة.
وقبل الختام نقول ماقدمته هذه الأنسانة جدير بمن رام ان يؤدي أمانته الوطنية وأن يتقفى أثره في خطواته الرامية إلى تعزيز التعاون والعطاء بكل ميادين المسؤوليات المناطة بهم كيف نا وحيثما كانت فهي بحق أنموذجاً رائعاً للأنسانة المحترمة.
ختامها مسك… يروق لنا أن نقول حيث تلوح في سمائنا دوماً نجوم براقة لايخفت بريقها مع وجود الأنسان..
والسلام على أهل السلام…

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار