ناحية الموفقية { محيرجة } ومسميات اخرى محببة!!!

تقارير وحوارات 21 يونيو 2016 0 297
ناحية الموفقية { محيرجة } ومسميات اخرى محببة!!!
+ = -

عند عتبة العام 2007 كتبت موضوعا مطولا عن مدينتى الموفقية استعرضت فيه تاريخها عشائرها انهارها حتى ختمت بآخر مدير ناحية لها…وعودا على بدء …نخوض الان بمسمياتها المشهورة للاولين ومعلومة للجيل الحالى…لاقول قبل مسلسل بيت الطين وشخوصه وجذور مؤلفه الدكتور عمران التميمي المحيرجاوية ..وقبل واسط التاريخ ووفق أدق المصادر..

كانت الموفقية نسبة للقائد(الموفق بالله ) الذي عسكر بارضها لأكثر من عامين ابان معارك واسط التاريخ وحصارها…كانت محيرجة التى يعرفها الاولون من رجالات العراق حيث دارت على أرضها ووقتها ورجالها وموقعها كل الاستراتيجيات الدولية وكانت دوما قاب قوسين أو أدنى من التفوق لتكون حاضنة لكل العراق طيبة وأداء وجمال لذلك كان شلتاغ بمثابة سلطان زمانه واينما تدورى فخراجك لى ..يحسب لها وهيبتها وأعلامها حساب كبير عندما قروروا نزع رتبته العسكرية وهى نائب عريف(خيطين) وبدء يولول…ماذا أقول لاهل محيرجة.

لان التاريخ الواسطي.. بدأ منها وينتهى فيها وسنابك الخيل موغلة أرضها…وما مركز شرطة الدسيم….. الذى هو بمثابة البنتاغون فى حينه كان كفيلا بحل كل النزاعات… واستعراض القوة الا دليل حي على هيبة القانون وقداسته وصلابته…بموازاة لسان نوعة وشراسته ..ومن هنا كانت ناحية الموفقية ( محيرجة ) على موعد مع التألق والشهرة فى العراق والمحيط العربي مع سيل من الأسئلة كل مكان…حبيبتى محيرجة من تكون ؟ويكون الرد (الماعون من يحمل محاسن..طيبته ينضح) لنقول ان الموفقية محيرجة تحتاج إلى أكثر من مسلسل يوثق تاريخها واهلها إذا عرفنا اسمائها المشهورة الآخرى (ام التبن ) و (ام اليلبط ) و( ام العويدات ) والام مدرسة اذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق واسال الاولين عن نبتها ومحاصيلها الذي يملأ شوارعها وفخامة انتاجها من الحنطة والشعير لاتساع اراضيها الزراعية واهلنا الاقدمون تحدثوا عن السفن العملاقة التى ترسوا فى نهر الغراف لتمتلا من غلل الخير وتصدر إلى اماكن شتى وذلك فى عهد قريب ولكثرة الحبوب….ومخلفاتها والاتبان وسميت ام التبن . ..

اما تسمية ام اليلبط فلها حكاية جميلة. ارتبطت بأحد مدراء الناحية القدماء وهو غريب عن أهل المنطقة وخلال تجواله اليومى لتفقد أمور وخدمات المنطقة يسمع البائعين فى الشارع السوق الحالي ينادون على بضاعتهم (يلبط…يلبط ) وتصور الرجل انها مدينة الاسماك الكبيرة الحية التى اخرجت توا من نهر الغراف وجداوله ال 15…عندما يفاجئ بأن اليلبط المثير ..هو الفجل ذو الرؤوس الضخمة والاوراق العريضة يصلح كمسقفات وذهبت تسمية ام اليلبط… ترافقها القهقهات……. اما تسمية ام العويدات قهر أشهر من نار على علم إذا علمنا أن اهلها ومحيطها الذى يضم أكثر من 55قرية وكلهم يمتهنون الزراعة وفق اراضى كانت زراعية والآن ملوحتها عالية وحدوث هجرة معاكسة من الريف للمدينة وكان كل تسوق الأهالى والمحيط من الارياف واحتياجاتهم تتم وفق طريقة الدفع بالاجل وحسابات البيدر والحقل ويتم الايفاء بالديون بعد جنى المحصول وبيعه على التجار او تسويقه لسايلوات الحبوب…

ولحين بداية مشوار اخر….وشعارهم الواضح(سجل على العويدات )…انها مدينة الغرائب والعجائب والديون الميته…وكانك نعيش ببلاش!!!وكلنا يذكر قبل اعوام قليلة حادثةالخنازير التى وجدت تتهادى بحدائق مركز الموفقية الصحي ..وخلق خوفا وهلعا للموظفين والمراجعين. مرورا بحادثة انتحار حمار جاسم نغمة الحري. لانه عض كتف مالكه ولشعوره بالندم لاساءته لولى نعمته أبا الا ان ينتحر……؟؟

وهى موثقة….اجمالا نقول انها مدينة الدهشة والسكن الهادئ والديون الميتة والوجوه التى تتقابل كل يوم من طلوع الشمس حتى غيابها….تحرسهم الطيبة والدفء والغيرة وحرص ابن ولاية والأهم عندهم الامن والعافية والستر والامال المشرعة………….. انها محيرجة شلتاغ وكشخيل …… والدسيم ونوعة والفعل النبيل….. 

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار