ماهو مشروع “معين” الذي اطلقه الصدر؟

متفرقة 09 أبريل 2017 0 11
ماهو مشروع “معين” الذي اطلقه الصدر؟
+ = -

حريتي نيوز – بغداد
* نبدأ من الإسم، لماذا “مَعين”، ومن وضع هذا الإسم؟
– “معين” إسم إختاره الزعيم العراقي السيد القائد مقتدى الصدر (أعزّه الله) للشبكةِ التحشيديّة.
* هل “مَعين” هو مشروع مستقلٌّ بذاتهِ، أم يقع ضمن عنوان أوسع منه؟
– “مَعين” أوّل مشاريع اللجنة التحشيدية العُليا، وسوف تأتي عِدَّة مشاريع تِباعاً ويجمعها قاسم مشترك، وهو التحشيد لأيّة خطواتٍ إصلاحيّة، تستهدف بناء الوطن والإنسان.
* ما هي مهمّة “مَعين” الرئيسة؟
– مهمّته الرئيسة، هي التحشيد لكلِّ أمرٍ تفرضها حاجة الوطن والمواطن، ضمن المشروع الإصلاحيّ الكبير.
* ماذا سيقدّم “مَعين” المشروع الإصلاحيّ الكبير؟
– برامج المشروع الإصلاحيّ ومراحله كثيرة ومتعدّدة، و”مَعين” هو من يزوّد هذه البرامج بالموارد البشريّة والإمكانات التحشيديّة المختلفة.
* هل يقتصر مشروع “مَعين” على (التيّار الصدريّ)؟
– “مَعين”: مشروع تحشيديّ لكلِّ العراقيين، يسعى لخدمة العراق وشعبه من خلال تدعيم الإصلاح وطرد المفسدين الذين أوصلوا البلاد إلى هذا الخراب.
* كيف سيتعاطى “مَعين” مع مشروع (إصلاح الإنتخابات وإنتخاب الإصلاح) الذي أطلقه الزعيم العراقي السيد القائد مقتدى الصدر (أعزّه الله)؟
– أوّلاً: على كلّ العراقيين أن يطّلعوا على مشروع (إصلاح الإنتخابات وإنتخاب الإصلاح) ويفهموه كما أراده صاحبه، بل ويتيقّنوا بنجاحه إذا ما قرّروا مساندته.
ثانياً: إن هذا العنوان يتكوّن من شقَّين: الأوّل: إصلاح الإنتخابات، والمقصود منه هو تحرير العمليّة الإنتخابيّة من الطغمة الفاسدة، المتحزّبة، المحاصصاتيّة، الطائفيّة، والإتيان بعمليّةٍ إنتخابيّة عراقيّة نزيهة. والثاني: إنتخاب الإصلاح، والمقصود منه إنتخاب الأشخاص على أساس الكفاءة وتقديم الخدمات إلى الناس، لا على أساس الولاءات الحزبيّة والثانويّة، والتي تجلب الفساد وصنّاعه، بل ينبغي تقديم مصلحة الوطن والمواطن، وهذا ما ينادي به صاحب الإصلاح من خلال مشروعه الكبير، وأما “مَعين” فهو المحشِّد للمشروع الإصلاحيّ بكلِّ برامجه، فيما لو أراد المجتمع العراقيّ أن يدعم الإصلاح ويُقصي الفساد والمفسدين.
* ما هي المساحة التي يشتغل عليها مشروع “مَعين”، وهل يختصّ بجانبٍ مُعيَّنٍ في الإستقطاب؟
– المساحة التي يشتغل عليها “مَعين” هي الشعب العراقيّ بكلّ أطيافه ومكوّناته، شبابه ورجاله ونسائه وأطفاله، وبرامج “مَعين” كثيرة، كالإحصاءات والاستبيانات والحملات التوعويّة والخدمة المجانيّة والإحتجاجات بأنواعها كافّة، وبعنوانٍ جامعٍ مانعٍ، كل ما يحتاجه العراق من تحشيدٍ سيتكفَّل به “مَعين”.
* كم عدد من يعمل في مشروع “مَعين”؟
– اللجنة التحشيدية لـ”معين” – الشبكة العنكبوتية – قوامها عشرة آلاف فرد، وكلّ من ينتمي للتحشيد عن طريقهم من أبناء المجتمع العراقيّ، يُعتبر من أفراد “مَعين”.
* هل يوجد ما يميّز “مَعين” عن باقي برامج المشروع الإصلاحيّ الكبير؟
– نعم، هناك “باج” خاص بكلّ (مُحشِّد)، أيّ كلّ من يعمل في التحشيد ضمن المشروع، وفيما يتعلّق بالأفراد الذين يعملون في الشبكة العنكبوتيّة، فسيكون هناك لباس خاص بهم.
* كيف يتعرّف الناس على مشروع “مَعين”؟
– في كلِّ محافظةٍ هناك لجنة مركزيّة، ثُمّ في كلِّ قضاءٍ وناحيةٍ وقريةٍ، توجد لجان فرعية، وكذلك في كلٍّ حيٍّ ومنطقةٍ ومحلّةٍ وزقاقٍ، يوجد مُنسِّق، وسيعلن عن أسمائهم في بداية إنطلاق برامج المشروع.
* هل سيكون لـ”مَعين” حضوراً في كلِّ المحافظات؟
– نعم، بعونه تعالى، ما دام عراقياً سيكون في المحافظات كافّة.
* هل مشروع “مَعين” مرتبط بالظرف الموضوعيّ الذي فرضته المرحلة وسينتهي بنهايته، أم أنه سيكون له دور لاحق في مراحلٍ أخرى؟
– المشروع تحشيديّ وطويل الأمد، لأن العراق بحاجةٍ للتحشيد دوماً لكلِّ أمرٍ ديني ووطني، يصبّ في صالح الإنسان وخدمته.
* هل يقتصر دور “مَعين” على التّحشيد فقط، وما هي آليّات التّحشيد؟
– التحشيد هو جوهره وبرامج التحشيد مختلفة أكيداً.
* قد يقول قائل، بأنّ مشروع “مَعين” لا يختلف كثيراً عن (اللّجنة التّنسيقيّة المركزيّة للتّظاهرات)؟
– هذا إشكال في محلّه، وجوابه: إن اللجان التنسيقية للتظاهرات عملها إدارة الاحتجاجات ومنها التظاهرات، وليس لأفراد “مَعين” التدخّل في عملهم، أمّا “مَعين” فهو يزوّد البرامج والمشاريع الإصلاحيّة بالموارد البشريّة، سواء أكانت تظاهرات أو احتجاجات أو إنتخابات إصلاحيّة أو تجمّعات دينيّة, فهو يزوّد كلّ البرنامج بالموراد البشريّة عامّة، لأن مهمّته التحشيد, فلو طلبت اللجان التنسيقية منه التحشيد للإصلاح فلا يقصّر بدعمها ضمن المشروع الإصلاحي أكيداً.
* هل تتوقّف نشاطات “مَعين” على التّظاهرات وما يرتبط بها، أم أنّه مشروع قائم بحدِّ ذاته، يتجاوز السّقف الزّمنيّ للتّظاهرات والإنتخابات؟
– هو مشروع قائم بذاته، والتظاهرات الإصلاحيّة جزء من استهدافاته بالتحشيد، وأما زمنه فهو طويل الأمد كما تقدَّم، ولكلّ العراقيين

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار