fbpx

قراءة في اتفاق ايران وال5+1

الأربعاء 8 أبريل 2015
| 12:55 مساءً | 15 مشاهدة
قراءة في اتفاق ايران وال5+1
كلمات بحث:

بعد مخاضات ومفاوضات عسيرة بين ايران والدول الست ( وهي الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الامن + المانيا ) ولد اتفاق ((لوزان )) والذي تم في مدينة لوزان السويسرية وبعد محادثات صاحبها الكثير من الصعوبات حول البرنامج النووي الايراني الذي اتهمت فيه الدول الغربية ايران بمحاولة امتلاك السلاح النووي بينما تقول إيران أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية

. وبعد مطالبات من قبل مجلس الامن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران بوقف تخصيب اليورانيوم ،ورفض ايران لهذه المطالبات بدعوة استخدام التخصيب هو للأغراض السلمية حدثت الازمة بين الدول الغربية وايران اثرت على العلاقة بينهما صاحبها فرض عقوبات اقتصادية دولية على ايران.

ويمهد الاتفاق المبدئي الذي أبرم بعد محادثات استمرت ثمانية أيام في سويسرا الطريق لتسوية مخاوف الغرب من أن اجل ان لا يكون لإيران سعي لإنتاج قنبلة نووية مقابل رفعالعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. “.

عقدت إيران والدول الست مفاوضاتها من 26 آذار/مارس لغایة 2 نیسان /ابریل 2015 في مدينة لوزان السويسرية توصلت ايران والدول الست في 2 نيسان/ابريل 2015 إلى بيان مشترك يتضمن تفاهماً وحلولاً بما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني، على ان يتم انجازه نهاية حزيران/ يونيو 2015. .

تباينت بشأن هذا الاتفاق ردود أفعال دول وزعماء العالم بين أطراف وصفته بأنه “تاريخي”، بينما عارضته دول أخرى واعتبرته خطيرا جداً، فيما آثرت دول أخرى الصمت لحين معرفة المزيد من التفاصيل

نجاح الدبلوماسية

اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني أن الاتفاق النووي سيفتح “صفحة جديدة” في إطار علاقة إيران مع المجتمع الدولي.

وقال “إن الشعب الإيراني اتخذ بصموده خطوة أخرى في مسار الحفاظ على المصالح الوطنية. وقال روحاني “هذا اليوم سيخلد في الذاكرة التاريخية للأمة الإيرانية”. وأضاف أن البعض “يرى أنه ينبغي علينا إما محاربة العالم أو الاستسلام للقوى العالمية، نحن نقول إن هناك طريقا ثالثا، يمكننا أن نتعاون مع العالم ، وأشار إلى أن “جميع إجراءات الحظر ستلغى فور تنفيذ الاتفاق”، مؤكدا أن “إيران ستلتزم بجميع تعهداتها، وهي بطبيعة الحال تعهدات تأتي في إطار المصالح الوطنية وقوانين البلاد” بدوره قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من لوزان إن “قرارات مجلس الأمن الدولي ستنتهي بموجب اتفاق شامل مستقبلي، كما أكد أن ايران ستواصل برنامجها النووي السلمي وسيتم خلال الفترة المقبلة صياغة الاتفاق.النهائي.

وأشار إلى أن ايران ستشارك في الانشطة النووية عبر البحوث العلمية، وأن الاتحاد الاوروبي سوف ينهي كل انواع الحظر وايضا الولايات المتحدة ستوقف الحظر المادي

اشادة بالاتفاق

الرئيس الاميركي باراك اوباما أشاد بالاتفاق التاريخي مع ايران حول برنامجها النووي”.

وقال أوباما: لقد توصلنا الى آلية للاتفاق وهو اتفاق جيد، ان هذا الاتفاق الذي توصلنا اليه هو الاتفاق الاقوى. وأضاف ان ايران تقدمت ببرنامجها النووي رغم كل إجراءات الحظر المفروضة عليها، مشيرا الى ان الحل الدبلوماسي والسياسي للموضوع النووي الايراني أفضل من السبل الأخرى.

واعتبر اوباما ان “هذا الاتفاق افضل من العقوبات التي استمرت عشرين عاما وافضل من الحرب والحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد” وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اعرب عن أمله في أن يسهم الاتفاق في تخفيف التوتر بين إيران والدول العربية. وقال شتاينماير: “قد يكون هذا الاتفاق الأول من نوعه الذي حققنا فيه نجاحاً بخصوص تخفيف التوتر”، مضيفا “ويمكن أن يساعد ذلك في تخفيف التوتر بين إيران والدول العربية ووصف الاتفاق النووي بـ”الخطوة الكبيرة والمهمة”، مشيرا إلى أن المفاوضات “كانت صعبة وعسيرة” من جهته أعرب الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز عن أمله في أن يتم الوصول إلى “اتفاق نهائي ملزم” بشأن نووي إيران، وجاء هذا خلال حديثه هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، أوباما، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية العراق رحب بالاتفاق الموقع بين ايران والدول الست وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري٬ اكد أن الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران لن يكون صفقة على حساب العراق٬ وان التوافق هو بداية لإنهاء التوتر في المنطقة وأن بلاده ترحب بكل أنواع الانسجام في العلاقات بين الدول. المتابعين للشؤون السياسية اكدوا ان الاتفاق يصب في مصلحة المنطقة بأجمعها والعراق خصوصا اذا ما عادت ايران الى علاقاتها الطبيعية مع اوربا ٬ والولايات المتحدة٬ بسبب العلاقات القوية التي تربط بغداد وطهران وانسجام مواقفهما حول الكثير من القضايا.

اسرائيل تتشاءم

اسرائيل عبرت عن تشاؤمها من تفاصيل اتفاق لوزان بين الغرب وإيران، معتبرة إياه “مفتاحا لخطر” و”فشلا ذريعا” لإسرائيل، في المقابل رأى البعض أن الاتفاق ليس بالسوء الذي لطالما تحدث عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتحت عنوان “العالم سيصبح أكثر خطرا”، أشارت صحيفة يديعوت أحرنوت إلى مهاجمة إسرائيل بحدة الاتفاق، مضيفة أنه خلافا لإعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الاتفاق سيمنع عن إيران سلاحا نوويا، ما زالت تل أبيب تصر على أنه يقربها من القدرة النووية بشرعية دولية. وتنقل الصحيفة عن مصادر سياسية وصفها اتفاق الإطار بأنه “سيؤدي إلى اتفاق سيئ وخطير”، معتبرة أنه إذا تحقق اتفاق على أساس خطوط الإطار المتفق عليه “فهذا خطأ تاريخي سيجعل العالم أكثر خطرا بكثير. ويشار الى ان اهم بنود اتفاق لوزان هي

1- التخفيض بمقدار الثلثين لعدد اجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم

. 2- اجهزة الطرد المركزي ال 6104 ستكون من الجيل الاول

. 3- نسبة تخصيب اليورانيوم لا تتجاوز 3.67 % على مدى 15 عاما. 4

– التخفيض من مخزون اليورانيوم من 10 الاف كيلو غراما الى 300 كيلو غراما فقط على مدى 15 عام فقط

. 5- وضع اجهزة الطرد المركزي الزائدة والبنية التحتية لتخصيب اليورانيوم المتخلى عنها في مخازن تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ان لا تستخدم الا كبدائل لأجهزة الطرد المركزي العاملة

. 6- عدم قيام ايران ببناء اي منشاءه جديدة بغرض تخصيب اليورانيوم خلال 15 عام. 7- عدم استخدام منشاءه فوردو وعدم اجراء ابحاث بخصوص التخصيب في المنشاءه لمدة 15 عاما , على ان يتم تحويلها للاستعمالات ذات الاغراض السلمية لاحقا . 8- السماح لايران بتخصيب اليورانيوم فقط في منشاءة (( ناتانز )) لمدة 10 سنوات باستخدام 5060 جهاز طرد مركزي من الجيل الاول

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)