صلاة اليهود تؤجج التوترات في الحرم القدسي

تقارير وحوارات 04 يونيو 2015 0 31
صلاة اليهود تؤجج التوترات في الحرم القدسي
+ = -

القدس (رويترز) – في السابعة والنصف من كل صباح يضع مراد حمد كرسيا بلاستيكيا مهلهلا في الظل بمدخل باب المغاربة أحد مداخل المسجد الأقصى بالقدس وينتظر وصول السياح. ومهمة حمد هي المساعدة في الحفاظ على السلم في واحد من أقدس الأماكن في العالم إذ يسميه المسلمون الحرم القدسي ويقدسه اليهود ويطلقون عليه جبل الهيكل. ولا يعبأ حمد كثيرا بالسياح الذين أكسبت أشعة الشمس بشرتهم سمرة.

لكنه يهتم اهتماما خاصا بجماعات اليهود المتدينين والقوميين الإسرائيليين الذين يحاولون معظم الأيام دخول الحرم للصلاة. وهذه الجماعات هي محور تحول يزحف ببطء في القدس. فبعد 900 عام بدأ اليهود يعملون على النيل من استئثار المسلمين بالسيطرة على الحرم الذي يعتبره المسلمون ثالث المساجد التي يشد إليها الرحال. وينذر هذا التحول الذي كان سببا في تفجر أعمال عنف في الماضي بفتح جبهة جديدة خطيرة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لتضيف بعدا دينيا للصراع السياسي على المدينة. ومنذ عام 1187 منعت الصلاة لغير المسلمين في المسجد الأقصى.

ويرى حمد مثل غيره من المسلمين في مختلف أنحاء المنطقة ونحو 70 حارسا آخر معينين من قبل مؤسسة الاقصى للوقف والتراث التي تشرف على المسجد أن صلاة اليهود في المسجد إساءة خطيرة. ويظل خطر المواجهة محدودا ما دامت الجماعات التي تنادي بالحق في الصلاة من غير الجماعات الرئيسية في اليهودية.

وقبل نحو عشر سنوات يدخل الحرم كل يوم عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من اليهود المتدينين. ومحاولات الصلاة في المسجد نادرة. في عام 2007 أصدرت رئاسة الحاخامين في اسرائيل قرارا أن على اليهود ألا يزوروا الموقع لأنه شديد القدسية

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار