fbpx

صحفيات داعش في بغداد

الجمعة 24 أبريل 2015
| 3:31 مساءً | 19 مشاهدة
صحفيات داعش في بغداد
القسم:
كلمات بحث:

تمكن تنظيم داعش الإرهابي من تجنيد المئات من العرب السنة في العراق ليكونوا جزءا من ماكنته الحربية والدعائية قبل وبعد إجتياح الموصل وبقية مدن السنة المتمردة على القانون حيث يتخرج عشرات الارهابيين من الموصل والانبار وصلاح الدين وقد نجح في تجنيد بعض الاعلاميين والصحفيين الذين هرب كثير منهم من الموصل والانبار وتكريت .
لكنه تمكن من التواصل مع آخرين في بغداد فهناك العديد من الصحفيين والصحفيات الداعشيين والداعشيات الذين يعملون في وسائل إعلام مختلفة تراهم يهللون ويكبرون عند انفجار سيارة مفخخة او قتل مواطن برئ او مع كل مشكلة سياسية يمكن ان تحدث داخل البرلمان او الحكومة ويساعدهم في ذلك السياسيون السنة في مجلس النواب الذين يدعمون هولاء الصحفيين والصحفيات في مسعاهم لتسقيط قوات الحشد الشعبي وإتهامها بكل المساوئ القبيحة ووصف أبطال الحشد بانهم يقومون باعمال عنف ضد السنة وسرقة الثلاجات كما حصل مع ثلاجة النائب ناجح الميزان الذي فقد ثلاجته بسبب الحشد الشعبي الذي حرر تكريت مدينة ناجح الميزان ولان الميزان كان فارا من داعش الى اربيل بعد ان ترك النساء لداعش وبالتالي حرم نفسه من الماء البارد لانه لم يحمي ثلاجته إضافة الى مصيبة اخرى تمثلت بوفاة اشهر مصنعي الثلج في العراق. وهو امر خطير للغاية فليس من ثلاجات وليس من ثلج.
تعمل مجموعة من الصحفيات تقودهن واحدة من أشهر العاهرات بتشويه سمعة الحشد الشعبي ومهاجمته بالتحالف مع بعض الصحفيين السنة الذين يعملون في المؤسسات الصحفية في بغداد وبعض الصحفيات حيث يقوم هولاء الصحفيون بتزويد بعضهم البعض بالمعلومات ويقومون بكتابة المقالات والبوستات على الفيس بوك تعتمد التضليل والكذب الصريح والقصد منه الإساءة الى الحشد الشعبي ومنهم من يعمل لصالح صحف قطرية وسعودية ينقلون لها تقارير عن الحشد الشعبي وفيها معلومات مغلوطة ومقصودة لتاليب الرأي العام العربي والدولي ضد الشيعة بوسائل مختلفة، حيث ينشط مكتب صحيفة………. التي تتبع لدولة خليجية في بغداد ويجمع معلومات إستخباراتية ليبعث بها الى المخابرات السعودية والاماراتية والقطرية وعن تحركات أبناء الحشد الشعبي الابطال.
نقولها وبكل جراة وصراح وصدق ومن اجل شعبنا الذي يتعرض الى مؤامرة خطيرة للغاية ولحماية أبناء الحشد الشجعان فإننا سننشر تباعا أسماء كل الذين يعملون مع داعش من الصحفيين والصحفيات وخاصة الصحفيات المعروفات بالعهر والسقوط الأخلاقي وسنلاحق هولاء بكل الوسائل القانونية ولن نسمح لهم بالعمل في بغداد ضد ابناء الحشد والشعب العراقي.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

More
عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)