شيعة ماليزيا یحیون عاشوراء ببيوتهم وشيعة مصر يتبرعون بالدم ومفتي السعودية یهاجم الشعائر

الثلاثاء 20 أكتوبر 2015
| 5:09 مساءً | 23 مشاهدة
شيعة ماليزيا یحیون عاشوراء ببيوتهم وشيعة مصر يتبرعون بالدم ومفتي السعودية یهاجم الشعائر
كلمات بحث:

رغم الضغوطات التي تمارسها السلطات في ماليزيا، ضد الطائفة الشيعية، وعدم السماح لهم بممارسة الشعائر الدينية الخاصة بالمذاهب، عمد محبو أهل البيت (ع) الى إقامة مجالس العزاء الحسيني في بيوتهم. شيعة مصر يتبرعون بالدم في ذكرى استشهاد الإمام الحسين

ومن جهته أكد منسق عام “ائتلاف شباب الشيعة المصريين”، حيدر قنديل، أن ائتلاف أطلق حملة للتبرع بالدم في المستشفيات المصرية بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين رضى الله عنه، موضحا أن السبب هو تقديم الدم في ذكرى استشهاد الحسين الذي قدم التضحية من أجل دينه.

وأضاف قنديل لـ”دوت مصر”، “أن الحسين وأصحابه حموا الدين بدمائهم حتى يصل إلينا، فلذلك فإنهم سيقدموا الدم للمرض كنوع من الوفاء له ولذكراه، موضحا أن الحملة ستكون فرادى حتى لا يتم استهدافهم من قبل السلفية”.

وأشار قنديل إلى أن بعض قيادات الائتلافات السلفية يرسلون إليهم رسائل تهديد بالقتل، واصفا إياهم بـ”الباحثين عن إشعال النار الفتنه بين الشعب المصري لصالح أمريكا وإسرائيل”.

مفتي السعودية: إحياء عاشوراء بالحزن والمآتم “بدعة“!

کما دعا مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ من عدم اتخاذ يوم عاشوراء يوماً للأحزان والمآتم.

وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة “المجد” السعودية، وصف منْ يُحيي عاشوراء بأنهم مبتدعون.

وزعم المفتي بأنّ إقامة المآتم والعزاء في عاشوراء مخالفٌ للسّنة، ولم يأتِ بكتابٍ ولا سنّة.

مفتي السعودية: إحياء عاشوراء بالحزن والمآتم “بدعة”!

 

ويؤكد نشطاء بأنّ المؤسسة الدينية في المملكة متورِّطة في التحريض المذهبي على المواطنين، ويرون أن ذلك كان دافعاً للهجمات الإرهابية التي طالت مساجد ومآتم المنطقة الشرقية، وآخرها حسينية الحيدريّة في سيهات.

وأبدى المواطنون خشيتهم من تجدُّد الهجمات الإرهابية على المواطنين الشيعة في الشرقية بعد تصريحات المفتي، مشيرين إلى أن السلطات السعودية ومؤسستها الدينية لم تُصدر موقف إدانة واضح إزاء الهجوم الإرهابي الأخير في سيهات، ما يرونه دليلاً على “توافق مذهبي” بين آل سعود وداعش في مواجهة الشيعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)