شكرآ لقد غيرتم مابأنفسكم

السبت 12 مارس 2016
| 9:58 صباحًا | 27 مشاهدة
شكرآ لقد غيرتم مابأنفسكم
القسم:
كلمات بحث:

لقد سلط العالم الضوء على صفحة جديدة في تأريخ إصلاحات العراق وفارسها الصدر القائد , حيث تحديد الحكم الإجمالي والحصيلة الجديدة ومبدأية التخطيط التي شكلت ديمومة الإصلاح , وكل ذلك يعود الى الحس الوطني المشترك الذي أثبت أهلية الشعب في التغيير , وبإشارات وإيحاءات صعدت من وتيرة التلقي في الخطاب وجوهره .

ويرى سماحة السيد مقتدى الصدر ان الموضوعات التي تمس حياة الشعب تستحق أن تكون أنموذجآ ومعيارآ للحنكة السياسية وتأصيلاتها آتسمت الافتتاحية بمفردات التحية العربية التي آبتدأت بــ (بسم الله وبإسم الشعب) كون الأخير قد أثلج خاطره وقلبه الكبير , لأن الشعب (رفض الفساد وهز عروش الفاسدين) , ولم ينس دور المجاهدين في سوح الجهاد .

 

لقد اظهر المصلح الصدر النتيجة بعد آجتياز اختبار الدرس الأول وحسب تعبيره (تظاهراتكم قد قطفت أول ثمارها) كونها قامت على متبنيات تركزت وتأسست وفق فاعلية وقدرة على مواكبة التأمل والتفكر في حال الوطن , مخاطبآ (لقد غيرتم مابأنفسكم , فغير الله مابكم من فساد وفساد) ان سماحته يستهجن عملية الترقيع في عملية الاجراءات التصحيحية , حتى اوصل سهامه الى الجهات المختصة وكالعادة (هم كلهم شلع) وذلك بالمطالبة بإرجاع الأموال والحقوق المسروقة كإجراء مهم جدآ لإستعادة هيبة الشعب وسلطته ولم يستثن أي أحد من هنا يتضح جانب آخر وغائية جديدة لتحديد موضوعية التغيير الشامل وبصيغته الواقعية المطلقة , كتوزيع بعض الأراضي المنهوبة على مستحقيها وجعل الكهرباء مجانية لذوي الدخل المحدود أو بأجور رمزية , فكان موقفآ لم يطرحه أحد من الساسة الذين أصبحوا متخمين بالرواتب وبذخ النثريات لقد استكمل النداء الإلهي معاييره في جوهره الذاتي (مطالبون أمام الله) في حال تم نقض الإصلاح أو ممارسة التسويف بحقه لم يكن مصلحنا القائد من أصحاب ومروجي الشمولية الدارجة والخطابات الرنانة , بل آختصت “شموليته” بالإصلاح في كل مفاصل الدولة من أعلى الهرم نزولآ الى قاعدته , ملحقآ كل تلك المسميات بالقضاء المسيس لمن باع الوطن (وقدمه على طبق من ذهب) , وحتى مفوضية الانتخابات والمؤسسات المالية والبنوك مثار الجدل , لم تترك سدى في بواطن الخطاب أو ظاهره (في مهب الريح ) ويتضح من كل ذلك أن الخطاب مضامينيآ بمدياته المطلقة تسمو فيه الفكرة والنضج مرة أخرى , لأن هذه المرة أصبح التمحور حول (جذرية التصحيح) وبمنحى اختص به الخطاب صاحب الملامح الجديدة وأما من نواحي السينوغرافيا , فإشارات ودلالات المكان الذي وقف فيه الفارس ليست باطنية , وعلى العامة والخاصة أن تنظر جيدآ وتتعمق , لأن لاغبار ولاستار او حائل بينه وبين تطابقات الخطاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

More
More
عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)