شباب بلا تطرف يناقش مع وسائل الاعلام آلية مكافحة التطرّف

امن 25 مارس 2017 0 5
شباب بلا تطرف يناقش مع وسائل الاعلام آلية مكافحة التطرّف
+ = -

حريتي نيوز – بغداد

ناقش تجمع شباب بلا تطرف ، برعاية لجنة الثقافة والإعلام النيابية مع مدراء وسائل الاعلام آلية مكافحة التطرّف بكافة أنواعه ودور الاعلام في محاربته في الأوساط الاجتماعية والحد منه “.
وقالت عضو لجنة الثقافة والإعلام النيابية سروة عبد الواحد ان الهدف الأساس من هذه الندوة العمل على الحد من التطرف الفكري والعنف الذي ساد المجتمع العراقي ، مشددة على ضرورة ان يكون دور لكل عراقي وان لا يبقى متفرجا على الوضع المرير في العراق، والمرشح أن يكون أسوأ اذا ما استمر الوضع دون ايجاد السبل والوسائل لإنهائه “.
واضافت ان التطرّف الفكري ليس ظاهرة محدودة، بل أصبح فكراً متفشياً لدى أغلب فئات المجتمع، ومقبولاً عند الكثير من الأفراد والجماعات، وتم التعايش معه بشكل طبيعي، حتى أن غير المتطرفين والذين لا يمارسون العنف صاروا يتقبلون فكرة التطرف ويتعايشون معها”، مؤكدة” علينا مسؤولية وطنية واجتماعية وإنسانية للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة”.
واشارت الى ان هناك علاقة بين التطرف الفكري والعنف والإرهاب، ومدارس التطرف الفكري التي تنجب العنف والإرهاب ، ولكن الثقافة المجتمعية تلعب دوراً كبيراً في الحد منها نسبياً، وبخاصة في المناطق ذات الطبيعة المختلطة ، لافتة الى إن بعض المشاكل تنبع بسبب غياب الخطاب الديني المعتدل”.

واكدت ان لدور وسائل اثرا بالغا في توجيه الرأي العام واتجاهاته ، وصياغة مواقفه وسلوكياته من خلال الاخبار والمعلومات التي تبثها ، مشددة على ضرورة” ان نكون حذرين في استخدام الاعلام وكيفية توجيه المجتمع وهذا يجب ان يتم وفقا لضوابط مهنية ومعايير اخلاقية وانسانية وموضوعية تراعي ظروف المجتمع ومزاج الرأي العام ، ما يعني ضرورة التوازن بين حق الجمهور بالمعرفة ، وبين مرجعيته الثقافية والاخلاقية والدينية “.

بدوره اشاد عضو مجلس الأمناء لهيئة والاتصالات سالم مشكور ” بدور النائبة سروة عبد الواحد وعملها الدؤوب لكل العراقيين دون تمييز وروحها الوطنية ومشاريعها لنبذ التطرّف ، مشددا على ضرورة مناقشة البيئة الاجتماعية التي تنتج التطرّف “.
وأشار الى ان الاعلام سلاح ذو حدين ولابد على جميع الاعلاميين تحمل المسؤولية ومراعاة البيئة والمجتمع وعدم حمل راية التطرّف “.

الصحفي جعفر الونان وخلال مداخلته أكد على ضرورة ان تتبنى وسائل الاعلام الخطاب المعتدل وعدم الانجرار وراء اثارة الخبر الذي قد يؤدي الى اقتتال او تطرف لدين او لعرق او مذهب ، مبينا ان وسائل الاعلام تتحمل المسؤولية الكاملة بما يجري في المجتمع من تطرف لانها الوسيلة الاقوى التي تخاطب المجتمع “.
وأشار الى ان مكافحة التطرّف بحاجة مؤسسات دولة وتشريعات للوصول الى الهدف الأساس وليس مبادرة شبابية قد تدوم لأشهر “.

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار