ســيدنـــا الشــعـب

السبت 1 أغسطس 2015
| 5:04 مساءً | 19 مشاهدة
ســيدنـــا الشــعـب
القسم:
كلمات بحث:

أن طمس الأمل واغتيال الكرامة وسلْب بسيط الحقوق الواجب توفرها يدفع وبقوة المحروم الى الغليان الاجتماعي الشعبي المنادي بوجه الدائن المسؤول الى ضرورة تغير حالهم وإنصافهم ع الأقل بالعيش الكريم الذي يتمتع به غيرهم في بلد تقل مؤهلاته قلة حجم البعوض بالجمل ، فالكنز المورث من أرضنا أرض السلام والإسلام يفيض بالخير والنعم التي تغري و تدفع بالمعانها ذئاب الطمع والذذ لهجره الطامع لها من بعيد المكان للعبث والانتهاك ، (نبتسم ونطمئن بمن يحرسها ويحميها اضحى هو قائد حراميها !!!) لذا مما يدعو اليوم محاسبة من ائتمن على رعاية الحقوق وحمايتها وتوجيه صرخة الحق بوجه عجزةّ حاكمينا لفشلهم الذريع ونعيم حالهم المديد ع حساب فقراء الجاه والحال … فإلى متى تنعم جهة وتعدم الاخرى فالعقول تنورت وملئت بصرخات اليقين العالم بتسلطية الخارج والداخل عليه وشيوع الازمنة الغابرة من جديد وبحلةْ … !!!

فنبلاء النعيم مشوا بأقدام التعالي على حاجه الفقير وموقف الحال …. و … ، لكن الذي نسى من تعالى بحقوق غيرهٌ على غيره ان الأصل والنبيل والدين ركن بعيدا عنكم منذو زمن صراعكم الداعي لأفتراس ذبيح الدم الاسواد وسفكه في مواضع ترفكم ومجاملة متناسين انها وأودعت أمانة الله والرسوله الذي اودعها الفقراء والأرامل والأيتام برقابكم فمتنت تلك الرقاب وضاعت الامانه كما ضعتم من عيوننا ، فان وجدتموها ؟ وجدناكم وان ضيعتموها أضعناكم فاليوم حالنا انتفض على مجاملتنا لكم في السابق الذي استبشر خيراً بقدومكم لكن خابة الارض منكم وخاب من عليها بكم ، فالحجج التي لا تغطي سرقات الليل لا تغطي اكاذيب النهار ، فهل قبل الاٍرهاب نعْم الحال بوجودكم ؟ هل عّم الحق واحقاقه بمجلسكم ؟ هل أبطل الباطل بمشهدكم ؟ فإلى أين تسعون والى أين تخططون …. فالامر مكشوف والحال ليس بالمستور وبحرارة المسلوب اليوم تنتفض الشباب من الظالم الحائر بخط فن الوعود …. وهم !!

وكان ولذا حينما يدرسون الشعوب ووجود عمليات الإرهاب من جهة أو وجود حالات الرفض العامة أو حالات عدم الرضا وحالات اليأس والإحباط العامة من جهة أخرى يتناولون تلك المظاهر التي تعم الشعوب بين وأخرى أو تتشكّل بتمظهرات مختلفة ضمن التفسير الاجتماعي ويقدّم هؤلاء المستشرقون تحليلًا بأن الحرمان هو الدافع الاجتماعي والنفسي لحالات السخط وعدم الرضا وعدم الاستقرار. وحينما نتحدث عن الحرمان فإن هؤلاء الدارسين يتحاشون بشكل فج شيئين ظاهرين: الشيء الأول أن أبرز أشكال الحرمان هو الحرمان الحقوقي والشعبي العام في تجريد المجتمع من قيم المشاركة العامة واتخاذ القرار والتأثير والتفاعل الطبيعي مع النظام العام لأن هذا الاعتراف يعني دعم الحقوق والحريات والمطالب العامة. والشيء الآخر الذي يتحاشونه هو أن الحرمان يعني أيضًا بشكل خاص تعريض المجتمع للاهتزاز والتناقض والارتباك عبر حرمان المجتمع من قيمه الأخلاقية وتجريده من كل وسائل العيش الكريم !! لكن اضحى لو صح التعبير تجاهل الفرد وحياته في منزلة اتخاذ والتفضل ع العبيد لكن في الظاهر يحلى القول بـ لولا مدخلات الاٍرهاب لكن ذاك وهذا، لكن ثمة تساؤلات يراد بها مجيب هل قبل الارهاب كان الامر مختلف عن الحالي ؟ ! ام نحتاج اليوم أعادة يوسف النبي ؟

تلك التحليلات العامة دائمًا تلجأ لتفسير حالة عدم الاستقرار بحالة الحرمان المادية التي يحددونها بشكل رياضي صرف عبر أرقام وتحليلات دنيوية بسيطة فالحرمان بهذا المعنى يعني وجود حالة شائعة من تدني مستوى دخل الفرد والمعايير الاقتصادية فضلاً عن الحاجاته الضرورية بل الالزامية على الدولة توفيرها للشعب فهذا الأخير ليس بمتخلف العقل او غافل عّما يعمل السفهاء له مع الظلم باع يخلدهٌ التاريخ في العشرين والتسعين كان للضمير صولة ضد من كان يجهل حقهم فالحذر كل الحذر من انتفاض الأرواح فهي بالامس القريب قدمت القربان بالغالي والنفيس والرجال والأبناء فان لم تنادي بدمائهم الطاهره ستنادي بحقوقهم التي تنعم بها جلاوزة الظلم الضلال …… فاسعوا أيها المتناسين انفسكم بالصحوه المبكرة لضمائركم قبل ان يأتيكم يوم لا ينفعكم دكة مناصبكم و سرعة مصفحاتكم وونعيق المتملقين لكم وفنون التقسيط المخجلة فأنتم في غفلة المتشطر المكشوف …. من السماء قبل الارض . لله درك ياوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

More
More
عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)