سرايا السلام في البصرة تقيم حفلاً تابينياً السنوي الاول لذكرى الشهيد حسن الحجامي

تقارير وحوارات 26 يناير 2016 0 60
سرايا السلام في البصرة تقيم حفلاً تابينياً السنوي الاول لذكرى الشهيد حسن الحجامي
+ = -

اقام اللواء الرابع لسرايا السلام برعاية الفرقة الخامسة حفلاً تآبينياً السنوي الاول على روح لشهيد حسن علي نعيم الحجامي وذلك على قاعة اتحاد رجال الاعمال وسط محافظة البصرة وبحضور جميع مكونات المجتمع البصري والمكاتب الدينية ورجال الدين وشيوخ العشائر وجمع كبير من المؤمنين “.

بعد الترحيب أوعز عريف الحفل السيد احمد البطاط للحضور الكريم بالوقوف لقراءة سورة الفاتحة على روح شهداء العراق وشهداء سرايا السلام وبعدها عُزف النشيد الوطني ثم تليت آيات من القرآن الكريم قرأها القارئ حيدر البزوني وبعدها القى كلمه المرشد الثقافي والتوجية الديني للواء الرابع لسرايا السلام في البصرة السيد رحيم الموسوي” مبتدأ كلمتهً” الحمد لله رب العالمين وصلاة والسلام على سيد البشر وخاتم النبيين رسول الاكرم محمد ( صلى الله عليه واله ) وعلى جميع الانبياء والمرسلين الذين ضحوا من اجل اعلاء كلمة الحق وبسط العدل الذي وعد الله ( تبارك وتعالى ) وهو القائل في كتابه الكريم (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) ان الجهاد هنا والمراد منه أحتمالات متعددة هو جهاد الأعداء أما جهاد النفس أما الجهاد في سبيل معرفة الله عن الطرق العلمية وكذلك الا هو معنى(فينا) الذي ورد تعبيره في الآية في سبيل الجهاد للنفس وفي سبيل العبادة ومواجهة الأعداء لكن التعبير بالجهاد واسع مطلق ومثله التعبير بكلمة(فينا) يشمل كل شيء وجهاد في سبيل الله من أجل الوصول الى الأهداف الألهية وكل ذلك يصدق عليه(جاهدوا فينا) في سبيل كسب المعرفة أو جهاد النفس أو مواجهة الأعداء أو الصبر على الطاعة أو الصبر على المعصية أو في أعانة الضعفاء أو في الإقدام على أي عمل حسن وصالح ولقد جاء في فضل الجهاد “.

وقد بين الموسوي في الحفل الذي حضره مراسل حريتي نيوز { واح }  ” اننا اليوم نقف موقف الجهاد في سوح الوغى ضد أكبر عدوان شرس لا من حيث عدته العسكرية وما هو إلا حشرة قذرة من إسرائيل وآل سعود التي لبسته ثوب الغدر والخيانة فأخذ يبحث عن كل مؤمن ومؤمنة وكل مجاهد في طريق الحرية لكي يصيبه بسهم الغدر الذي أصاب أخينا وعزيزنا في مسيرة الجهاد التي كانت مسيرة مشرفة طيلة أيام العدو الأمريكي والبريطاني والداعشي أنه المجاهد حسن علي نعيم الحجامي الذي عاش حياة حميدة بين من أحبه من المؤمنين وبما شهد به أخوته من المجاهدين ومساعدا لعوائل الفقراء والأيتام وكان يمتاز بميزة قد لا يمتاز بها الكثيرين إلا وهي أنه كان مواظبا على صلاة الجمعة وكان يؤدي في مسجد الكوفة هذا الجهاد التي أرادها الله من عبادة المؤمنين نحو الكمال الإلهي والروحي ولقد كللت هذه المسيرة بالشهادة “.

بعدها القى ابوعلي البغدادي كلمة لواء الرابع لسرايا السلام قال فيها : أهدي سلاما طأطأت حروفه رؤؤسها خجلة وتحية تملؤها المحبة والافتخار لكل شهيد قدم روحه ليحيا الوطن .

الشهيد كلمة يسمعها الكثير ويتمنى أن ينالها الكثير ويبذل لها الكثير لكن لا ينالها إلا الرجال ممن يهبون أنفسهم للذود عن مبادئهم وهم قليل .

وأضاف البغدادي ” أننا نشعر بالخجل أن نسطر كلماتنا بعد رحيلك لكننا على ثقة أن أحبتك سوف يقرؤونها ويفخرون بك فلسنا أهلا أن نكتب في بطل مثلك لكننا تلاميذ بطولتك أحزنهم موتك فأحبوا أن يسطروا حروفا في هامتك وموقفك وداعا يا أبا علي الى رضوان الله ونعيمه ولا حرمنا الله تعالى رجالاً مثلك “. وفي اخر كلمته ” ان الكلمات أبت أن تبقى في الحناجر كونها أصرت على أن تعانق الشهيد بعدما مرت سنة على رحيله وكان ذلك قبل أن يدفن وترمي نفسها أمام جثمان الطاهر قبل ان يزجى بكفنه النقي كنقوة روحه التي يعرفها الجميع نثرناها على جسدك الزكي فبكت وأرخت دموعها لم يفهمها إلا من كان صاحب رسالة ومبدأ يتلذذ بها رحمة وخلود لشهيدنا البار وإن القلب ليحزن والعين لتدمع وإنا على فراقك ياحسن لمحزنون ” .

 

وتخلل الحفل قصائد شعرية المبدعين ” مصطفى العيساوي” وعلاء العيساوي وهيثم الرويمي والتي كانت قصائدهم مؤثرة الهبت مشاعر الحضور بمعانيها وشاعريتها العالية التي اعطى فيها صورة لشهيد السعيد حسن الحجامي . وكما كانت هناك مشاركة اوبريت للمنشد علي الموالي والمنشد بهاء الحمراني كان له حضورا فعالا من خلال قصيدتهم التي تحدثت عن احياء الدين للإنسان وصقل روحه حتى يكون مؤهلا لجوار ربه وهذا ما سار عليه الشهداء سرايا السلام وما تحقق في العراق . وكان مسك ختام الحفل التأبيني تم توزيع درع الشهادة الى ذوي الشهيد الحجامي


شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار