داعش تشکل شبكة مقاتلين في دول خليجية وتهدد بإسقاط حكم حماس

العالم الان 01 يوليو 2015 0 64
داعش تشکل شبكة مقاتلين في دول خليجية وتهدد بإسقاط حكم حماس
+ = -

أعلنت وسائل إعلام عالمية ، أن جماعة “داعش” تمكنت من تكوين شبكة مقاتلين في دول خليجية نفذت تفجيرات انتحارية، فيما بينت أن مسلحين خليجيين يحتلون أماكن مهمة في قيادة هذه الجماعة الارهابية.

وقالت وكالة “رويترز” في تقرير، إن “بعض قادة تنظيم “داعش” ينحدرون من الخليج وتمكن التنظيم من تكوين شبكة من المقاتلين في الخليج نفذت سلسلة تفجيرات انتحارية استهدفت اتباع اهل البيت عليهم السلام في شبه الجزيرة العربية، موضحة أن “ولاية نجد فرع التنظيم في السعودية دعت إلى إخلاء شبه الجزيرة العربية خاصة السعودية من الشيعة، اذ يتبع التنظيم منهجا متشددا يكفر الشيعة ..”.

وكشفت الوكالة أن “هناك مسلحين من دول خليجية يحتلون أماكن مهمة في قيادة تنظيم داعش ومنهم تركي البنعلي وهو من البحرين ويعتبر منظرا بارزا لفكر التنظيم وله دور نشيط في عملية التجنيد”، مشيرة الى أن “الشخصية الثانية هي محمد إموازي حيث يقول مسؤولون غربيون إنه (جون الجهادي) منفذ الإعدامات الأشهر في التنظيم، ولد في الكويت لكنه انتقل إلى بريطانيا عندما كان في السادسة من عمره ويقال إنه الملثم المسلح بسكين مسلط على رقاب رهائن غربيين مثل جيمس فولي وستيفن سوتلوف“.

وبينت الوكالة في تقريرها أن “الشخصية الثالثة هي بندر الشعلان وهو ضابط سابق في أجهزة الأمن السعودية وساعد في هيكلة التنظيم وتشجيع علماء الدين على تأييده”، وتابعت أن “الشخصية الرابعة هي عمر أو ما يطلق عليه (أبو بكر القحطاني)، داعية سعودي اختير ليكون أحد قيادات التنظيم الثلاثة الرئيسة المسؤولة عن الأمور الشرعية“.

وأضافت الوكالة أن “الشخصية الخامسة عثمان آل نازح العسيري وهو سعودي سافر للقتال في سوريا عام 2013 وهو من الأصوات البارزة التي دافعت عن الانضمام لداعش أثناء خلافها مع جبهة النصرة وقد وردت أنباء بأنه قتل في سوريا في كانون الثاني الماضي”، لافتة الى أن “الولايات المتحدة تشتبه بأن جانبا من تمويل تنظيم داعش يأتي من تبرعات خاصة من أثرياء خليجيين“.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أعلن، في (آذار الماضي)، أن 2284 سعوديا انضموا إلى جماعات متشددة في سوريا منذ بدء الصراع عام 2011، فيما بين أن 645 منهم عادوا إلى السعودية وقتل نحو 570 آخرون.

وأكد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية ديفيد كوهين، في (آذار 2014)، أن الكويت هي مركز جمع التبرعات للجماعات في سوريا، وبين أن التنظيم يحتفظ بصلات مهمة مع ممولين في الخليج .

داعش” یهدد بإسقاط حكم حماس في قطاع غزة

هذا وهددت جماعة “داعش” بجعل قطاع غزة واحدا من مناطق نفوذها في الشرق الأوسط، متهمة حركة حماس الحاكمة في القطاع بأنها “غير جادة بما يكفي” بشأن تطبيق الشريعة.

جاء ذلك في تسجيل فيديو صدر أمس الثلاثاء، من معقل لـ”داعش” في سوريا بثه مايسمى بالمكتب الإعلامي في “ولاية حلب” بحسب وكالة “رويترز“.

والتسجيل بعنوان “رسالة إلى أهلنا في بيت المقدس”، كفّر فيه عناصر غزيّون من التنظيم، حركة حماس، واصفينها بـ”صحوات الردة”، وفق قولهم.

أبو قتادة الفلسطيني”، أحد أبناء قطاع غزة الذين انضموا لتنظيم “داعش” في حلب، أعرب عن سعادته الغامرة كونه من “جنود الخلافة”، ودعا جميع “الموحدين في غزة بالالتحاق بركب المجاهدين، والانضمام إلى دولة الخلافة“.

واتهم “أبو قتادة”، حركة “حماس” بـ”التدرج نحو الكفر، وابتدأت بهدم مسجد ابن تيمية، وهي حركة لا تسعى لتحكيم الشريعة ..”.

بدوره، أوضح “أبو عزام الغزاوي” أن “الجهاد في سبيل الله، ليس هو لتحرير أرض، بل لتحكيم شريعة الله، وإعلاء كلمة الله لتكون هي العليا”، متهما حركة “حماسبالقتال لـ”الحمية فقط، ولا يحكمون شرع الله، وهم يربون جنودهم وأبناءهم على الولاء للعلم الذي لو وجدته لدسته الآن، لأنه يكرّس لحدود سايكس بيكو“.

وأضاف أبو عزام الغزاوي”: “رسالة إلى طواغيت حماس، أنتم في حساباتنا لا شيء، أنتم وفتح والعلمانيون جميعهم لا نعدكم شيئا، وبإذن الله سنقتلع دولة اليهود من جذورها، أنتم زبد يذهب مع زحفنا، وبإذن الله ستحكم غزة بالشريعة رغما عنكم“.

وعاد أبو قتادة الفلسطيني” للهجوم مجددا على حركة “حماس”، قائلا: “إن ما حدث في مخيم اليرموك بين الدولة وصحوات الردة، سيحدث في غزة مع حماس، فإنهم صحوات ورب الكعبة، فإنهم قتلة الشيوخ والموحدين، والأبرياء“.

وتابع: “فلا تنخدعوا بالشعارات الرنانة، فكما في العراق صحوات، وفي سوريا، وليبيا صحوات، ففي غزة صحوات كذلك“.

أبو عائشة الغزاوي”، قال إن “حماس تعبد صنم الديمقراطية من دون الله، ووالله إن هناك آلهة تعبد من دون الله كزمان سيدنا إبراهيم عليه السلام”، وتابع: “والله لننتقمن منكم إن بقيتم على هذا الكفر والعار، أما إن آمنتم بالله وحده فأنتم أحبائنا، وإخواننا“.

وأضاف: “والله لنجعلن صغيركم وكبيركم يبكي كما فعلنا في الأمس القريب بكلابكم المرتدين، المنافقين، الكذابين، أصحاب اللحى العفنة في مخيم اليرموك، الذين قاتلوا شرع الله، وسنعيد الكرة والله، ولتشهدن غزة الدماء، والأشلاء“.

وفي نهاية الإصدار، وبعد دعوة عناصر تنظيم الدولة الغزيون، حركة حماس للعودة إلى الدين الإسلامي، اجتمع عدد من عناصر التنظيم الغزيون وجددوا البيعة لأبي بكر البغدادي، “على السمع والطاعة“.”.

 

 

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار