خطيب الكوفة : نطالب الحكومة بدفع اموال للفلاحين والتجّار التي بذمّتها من أجل إنعاش السوق العراقي

سياسة 26 أغسطس 2016 0 66
خطيب الكوفة : نطالب الحكومة بدفع اموال للفلاحين والتجّار التي بذمّتها من أجل إنعاش السوق العراقي
+ = -

حريتي نيوز / كرار العبيدي – النجف الاشرف
قال إمام وخطيب جمعة الكوفة السيد علي الطالقاني إن الحكومة قد أنتنها الفساد، وتجاذَبْتها المساومات، وسُرّاقٌ يفضح بعضهم بعضاً بلا حياء، واصفا ” القضاء بالفاسد حدّ النخاع يبرّئ المجرمين والإرهابيين، ويعتقل الشرفاء والمقاومين للاحتلال،تاركين البلاد بلا أعمار ولا فرص عمل ولا صناعة ولا زراعة،
وأوضح الطالقاني في خطبته التي حضرها مراسل حريتي نيوز { واح } ” إن حكومة يدّعي أفرادها التديّن والإيمان بالله تعالى وبيوم المعاد، ثمّ أنعم الله عليهم بنعمة المُلْكِ والقيادة للشعب بعدما كانوا مشرّدين في الأقطار قد أحلّوا شعبهم دار البوار والهلاك والموت والجوع، من خلال سرقة الثروات ومصادرة الأراضي وحصر الوظائف المهمّة بالأقرباء والأنسباء والأصهار، وإطلاق أيديهم للنهب والسلب،
وطالب الطالقاني ” الحكومة أن تدفع للفلاحين والتجّار أموالهم التي في ذمّتها من أجل إنعاش السوق العراقي وتخفيف العبء عن المواطنين، كما ينبغي على المتضررين اللجوء إلى وسائل الضغط السلميّة لاستنقاذ أموالهم وكفاهم سكوتا.
مبينا” ان الفلاح الذي يسوّق محاصيله الزراعية للدولة وللسنة الثانية لم يقبض ثمن بيعها، علماً أنّ العراق بلد زراعي والسوق يعتمد في تداولاته الماليّة على الزراعة بنسبة كبيرة جدّا،
لافتا” الى ان معارض السيارات ومعامل المكائن الزراعيّة وتجارة الحبوب والبذور، وتجارة المبيدات الزراعية، كلّها قد أصابها الشلل لأنّ الحكومة لا تدفع للفلاحين أموالهم، ممّا دفع بالفلاح أن يقترض من المصارف الأهليّة لتسديد بعض قروضه وهي قروض ربوية يتضاعف فيها القرض حدّ العجز عن التسديد،
وأردف الطالقاني قائلا ” ان الحكومة تبيع المناصب العسكرية والمدنية والدرجات الوظيفيّة بملايين الدولارات، فضلاً عن المساومات ببيع الإرهابيين، وأسوأ من هذا كلّه أنّ هناك سيطرات تباع وتشترى بعشرات الملايين، ويكون استيفاء شراء السيطرة من خلال السماح بسيارات مشبوهة للدخول إلى بغداد مقابل حفنة من دفاتر العملة الصعبة، أو من خلال ابتزاز أصحاب سيارات الحمل وغيرها من الأساليب الاجرامية،
وفي سياق منفصل طالب الطالقاني الحكومة بتوضيح إلية عمل السفارة السعودية في بغداد؟ وما هي الفائدة من فتحها إذا كانت لا تقدّم أبسط الخدمات الدبلوماسيّة التي تقع ضمن وظيفتها؟ ألا يستطيع وزير خارجية العراق التنسيق مع السفارة السعودية لخدمة الحجاج العراقيين؟ وإنقاذهم من ذل تعامل الجهات الأردنية معهم؟
و اعتبر الطالقاني إن ما حصل للحجاج العراقيين، من تأخير تأشيرات جوازاتهم، وذلك لأنّ جوازات الحجاج ترحّل إلى الأردن ليتمّ تأشيرها من السفارة السعودية في الأردن، ولا شك أنّ عملية نقل الجوازات عبر المكاتب الخارجية تكلّف مبالغ طائلة للنقل وسمسرة المكاتب، فضلا عن احتمال ضياع بعض الجوازات وتأخيرها ألا تستشعرون الذلّ والعار لهذا التعامل والتجاهل من السفارة السعودية في بغداد؟
وفي اشارة الى الحكومة العراقية قال الطالقاني ” أنها ذليلة لا دين لها ولا شرف ولا كرامة، وموضع سخريةٍ وامتهانٍ من باقي حكومات العالم وصفا إياها” بحكومة السرّاق فانتبهوا للهاوية التي حفرتموها لأنفسكم، وانتبهوا من غضبةٍ شعبيةٍ لا تبقِ ولا تذر، فلم تنتهك حرمة الشعب العراقي بهذه الدرجة إلّا منكم، ولم يستهتر بحياته وكرامته احدٌ كما فعلتم، وستكون ملياراتكم وقودا يحرقكم في الدنيا والآخرة./انتهى/

شاركنا الخبر
آخر الأخبار
%d مدونون معجبون بهذه: