حوار خاص لوكالة انباء حريتي مع الشاعر الميساني مصطفى العقابي .. أفتخر بالشعر والقصيدة الوجدانية أقرب الى قلبي

تقارير وحوارات 20 يناير 2021 0 79
حوار خاص لوكالة انباء حريتي مع الشاعر الميساني مصطفى العقابي .. أفتخر بالشعر والقصيدة الوجدانية أقرب الى قلبي
+ = -

حريتي نيوز – حاورته / سجى اللامي

شاعر من ميسان ,نشأ وتربى في احضانها ، له منها نصيبا في شعره حيث امتزجت مفردات شعره بحلاوة سمارها وطيبها , احب الشعر ,والاستماع له,نشأ في بيئة تحب الشعر وتتغنى به,شاعر شعبي شاب ,اعطاه الله موهبة الكتابة وهو في مقتبل العمر صقل موهبته بالقراءة والاستماع ,لكبار الشعراء في ميسان والعراق , فكان نجما من نجوم شعرائها ,له قصائد عديدة شارك بمهرجانات كثيرة ، تميز بقصائده التي تميل الى الوجدان وحب الوطن ,لديه نكهة جنوبية اصيلة في القاء الشعر الشعبي, يتأمل ان تشرق الشمس على وطنه ويراه يسوده الهدوء مملوء بالمحبة .
انه الشاعر الميساني مصطفى العقابي

_حدثنا عن بطاقتك الشخصية ؟

*مصطفى سالم عبد الرضا من مواليد ١٩٩١ في ميسان مدينة العمارة
خريج كلية الهندسة ،متزوج ولدي ثلاث بنات .

_ كيف كانت بدايتك في عالم الشعر ؟

* بداياتي كانت بسيطه حالي حال أي شاعر شعبي حيث أنتميت في البداية الى الإتحاد العام للشعر الشعبي ٢٠١٠/٢٠٠٩
آن ذاك كان رئيس الإتحاد الشاعر الكبير المرحوم محمد فليح عبد العقابي .

_ من هم أصدقاء مسيرتك الشعرية في البداية حتى الأن وهل لا زلت تشاركهم أرائك ويشاركونك ؟

* بدايه المسيرة كان الكثير من الشعراء وأغلبهم ترك هذا المجال والبعض الآخر موجودين الى الأن منهم الشاعر سلام الدراجي والشاعر محمد يحيى الكعبي والشاعر علي شاكر والشاعر مصطفى الدفاعي ومنتدى سومر بصورة عامة
وسابقاً كنت أشاركهم ويشاركوني الآراء ونقرأ لبعضنا القصائد الشعرية
أم الأن بحكم العمل وإنشغالاته أجد من الصعوبة الإلتقاء كما في السابق .

_ هل كانت لديك مشاركات في المهرجانات وبرامج الشعر في القنوات الفضائية ومتى كانت أول أطلالة لك ؟

* شاركت الكثير من المهرجانات منها في محافظة بغداد والناصرية والبصرة والكوت والديوانية
و البرنامج التي ظهرت فيها مع كثرتها لكن كان من أهمها والذي كان صاحب فضل هو برنامج (ما مطروق) مع الشاعر الحبيب أبو الأكبر علي المنصوري .

_ هل تأثرت بشعراء من جيلك او من جيل سابق ؟

* في بداياتي كنت متأثر جداً بالشاعر الكبير سمير صبيح وبعد ذلك وجدت نفسي أتأثر بأصغر حرف فيه شعر .
ولا يوجد شاعر محدد ولم أقلد أحد في الشعر وإن أردت أن أقلد فأقلد نفسي (مصطفى العقابي)

_ هل الاوزان الشعرية مهمة للشاعر ؟

* الأوزان الشعرية من الثوابت في الشعر وإذا أردنا أن نرجع للشعر ومعناه فهو كلام موزون ومقفى يخرج من القلب ويدخل الى القلب
فالوزن من ثوابت الشعر وهو سلاح الشاعر ومن المفترض أن يطلع الشاعر على الأوزان حتى إذا ما تعرض لسؤال فيكون متسلح بالجواب ، وأنا أكتب كل القصائد الوجدانية ومتنوع في الكتابة .

_ ما هو رأيك في النقد وهل يوجد نقاد في الشعر الشعبي ؟

* للأسف لا يوجد في محافظة ميسان ولا في العراق بصورة عامة ولا توجد رابطة حقيقية للنقد وحدثت مشاكل كثيرة بخصوص هذا الموضوع ، لو كانت هناك رابطة حقيقية للنقد أو الرقابة الأدبية لما حصلت السرقات الشعرية وهذا التنمر أو التعكز على الأخرين هو بسبب عدم وجود رابطة للنقد ، وأنا شخصياً تعرضت لهذه المشاكل بقصيدة ( شو ذالني ) والتي سرقها اكثر من مطرب فلو كانت هناك رابطة للنقاد لكان هناك خوف من السرقة الأدبية .

_ مع من تعاملت من المطربين ؟
* الى هذه اللحظة لا يوجد أي تعامل لكن هناك مشروع قادم لا احب الاعلان به حاليا ، لكن في نفس الوقت هناك الكثير من المطربين غنى قصائدي لكن بدون علمي .

_ ما هو رأيك في الساحة الشعرية في وقتنا الحالي ؟

* الساحة الشعرية في السنوات السابقة كانت تقومنا ومن خلالها وجدنا فيها روح المنافسة اما الأن لا يوجد نهوض للمنتديات والإتحادات
لكن بوجود (السويشيل ميديا) والذي أعتبره من الأشياء الإيجابية لان الشاعر تمكن بأيصال قصيدته لأكثر عدد ممكن حيث كنا سابقاً في الإتحاد عندما تقرأ القصيدة لا تصل الى العدد الذي يصل إليه شاعر السويشيل ميديا ، كما ويوجد الأن لدينا إتحاد برئاسة الشاعر الكبير مصطفى العريفي لكن لا توجد تلك الروح القديمة وهي روح المنافسة
وفترة إنضمامي للإتحاد كانت سنة ٢٠٠٩ حيث كان هناك إتحادين وهما إتحاد الشاعر الكبير المرحوم سعد محمد الحسن وإتحاد الشاعر الكبير المرحوم محمد فليح العقابي ،
أما اليوم يوجد إتحاد واحد ونحن مقصرين حقيقةً بإعتبار نملك تجربة يمكن ان نفيد بها الشعراء الشباب حيث من المفترض الحضور وتشجيع هذا الجيل الشعري الجديد .

_ ما هو رأيك في ما تقدمه الفضائيات الشعبية وهل خدمت الشعر والشعراء ؟
* الفضائيات مشكورة بتسليطهم الضوء على شعراء شباب مظلومين إعلامياً ، حيث في السابق كنا نرى نفس الوجوه أما الأن تغيرت السياسة الإعلامية للمقدمين لتلك البرامج لنشاهد شعراء جدد في الشاشة وهذا الفضل يرجع لهم أكيداً .

_ هل مواقع التواصل الإجتماعي خدمت الشعراء أم الإتحادات؟

* نعم أنا برأيي مواقع التواصل الإجتماعي خدمت الشعراء أكثر من الإتحادات والشاعر لديه رسالة يريد إيصالها لأكبر عدد ممكن من الناس ومواقع التواصل الإجتماعي والفضائيات وجهان لعملة واحدة في النهاية من ناحية خدمة الشاعر إعلامياً .

_ برأيك ما الخطر الحقيقي الذي يهدد الشعر الشعبي في وقتنا الراهن ؟
* في الوقت الراهن لايوجد خطر يهدد الشعر وأنا أرى أن الشعر يتجه بالإتجاه الصحيح والشعر العراقي منتشر حتى في الخليج العربي
وبصورة عامة الشعر العراقي يغنى عربياً وهذا يعتبر نجاح .

_ هل لديك تجربة في كتابة الشعر الفصيح ؟
* للأسف لا أنا أسمعه وأحبه لكن لا أكتبه وإن كتبته أحتفظ به لنفسي فقط .

_ ماهو الشاعر الحقيقي برأيك ؟

* أي شاعر يترجم مشاعر الناس هو شاعر حقيقي .

_ لماذا تكتب الوجداني اكثر من الألوان الأخرى ؟
* أنا أركز على الوجداني لان أكثر الناس تعاني من مشاكل الحب وجميل عندما يحاكي الشاعر مشاعر الناس ، والشعر الوجداني أقرب شيء لي وللناس أيضاً .

_ إذا ما أردت تقسيم الأجيال الشعرية في القصيدة من هو الأفضل برأيك ومن هو الجيل الذهبي؟

* الجيل الذهبي هو الجيل السبعيني وهو جيل كاظم اسماعيل كاطع وعريان السيد خلف ،لأن هذا الجيل يتمتع بالجودة الشعرية .

_ من هو الجيل الذي حرك الساحة الشعرية ؟
* الجيل الحالي حرك المنظومة الشعرية من ٢٠٠٣ والى الان .

_ برأيك هل الجمهور واعياً الأن ؟

* أكيد الذائقة مستويات وهناك متذوقين يحبون الشاعر عريان السيد خلف وهناك من يحب كاظم اسماعيل كاطع وبما أنهم يحبون هؤلاء الشعراء الكبار إذن هناك جمهور واعي شعرياً .

_ هل تعتبر كثرة الشعر والشعراء حالة صحية ؟

* هي حالة ليس صحية وكما يقولون ( ضاع الحابل بالنابل ) ولكنها تتعالج بمرور الوقت .

_ نرى الكثير من الشعراء أعتلوا منابر شعرية وهم دون المستوى المطلوب
ما هو تفسيرك لهذه الظاهرة ؟

* يوجد الكثير من الشعراء وصلوا لطموحهم بعلاقاتهم لا بشعرهم واكيد ضربة الحظ خدمت الكثير من الشعراء وهناك من أصعده الناس أو الجمهور .

_ من هي أقرب قصيدة لمصطفى العقابي ؟
* قصيدة (شو ذالني)
شو ذالني
ما أحب عليك شمالني
شافوك بالظلمة رحت
كتلهم يدور علي ما خاني
وشافوك لابس بدلتك
وصوت الهلاهل ينسمع
مو مال أكلهم صاحني

_ كلمة أخيره ماذا تحب أن تقول ؟

* شكراً لكِ ست سجى وأهنئك على تواصلكِ ودعمكِ لكل الكوادر في ميسان .

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار