جمعة الكوفة : الصدر يحذر من محاولات السياسيين لحرف ثورة الاصلاح الشعبية العراقية عن مسارها الوطني

متفرقة 23 أبريل 2016 0 5
جمعة الكوفة : الصدر يحذر من محاولات السياسيين لحرف ثورة الاصلاح الشعبية العراقية عن مسارها الوطني
+ = -

اكد امام جمعة الكوفة السيد مهند الموسوي ان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر اصدر بيانا اوضح من خلاله مسار ثورة الاصلاح الشعبية العراقية الاصيلة محذراً من محاولات الكثير من السياسيين لحرفها عن مسارها الوطني الذي خُط لها ومحاولاتهم بشتى الطرق لتحويلها الى نزاعات سياسية برلمانية من أجل الإبقاء على مكتسباتهم الضيقة أو من أجل الانتقام ممن أزالوا ” الولاية الثالثة“.

واعتبر الموسوي في خطبته التي حضرها مراسل حريتي نيوز { واح } ان ” الصدر اعتبر أن الصراع الدائر تحت قبة البرلمان أصبح يؤثر سلبا على هيبة الثورة العراقية الشعبية الاصيلة والتي انبثقت من رحم العراق ورجالاته وشعبه مبينا أن الانقسام الحاصل في البرلمان حال دون الوصول الى العدد المطلوب للقيام بالإصلاحات المنشودة مستهجناً قيام البعض بالمطالبة بإبقاء المحاصة السياسية والمكتسبات الحزبية بعيداً كل البعد عن مطالب الشعب الحقيقة وكذلك القسم الاخر الذي صار يطالب بإصلاح يتلائم مع مبتغاه السياسي الانتقامي للوصول الى مآربه الدنيئة “.


وطالب الصدر في البيان الذي أصدره اليوم الاربعاء ” الاستمرار بالاحتجاجات السلمية وبنفس عنفوانها بل ما يزيد عن ذلك لكي تكون ورقة ضاغطة على السياسيين ومحبي الفساد والمحاصصة الطائفية والسياسية البغيضة وبصورة منظمة وبأوامر مركزية . محذرا سماحته من منع ممارسة الاحتجاجات السلمية قائلا:” ولا يحق لأي جهة منع ذلك والا فان الثورة ستتحول الى وجه آخر والله العالم“.


ودعا الصدر الى السعي الحثيث نحو تشكيل ائتلاف شعبي موحد يضم بين صفوفه حتى البرلمانيين وذوي النيات الوطنية الحقيقية وبعيداً عن ذوي المآرب الفئوية والانتقامية الضيقة للوصول نحو عراق موحد وعملية سياسية جديدة بعيدة عن المحاصصة والطائفية ليحل التكنقراط المستقل في ادارة الدولة بدل عن المتحزبين السراق “.
كما وجه الصدر بانسحاب النواب الوطنيين الاخيار من الاعتصام داخل البرلمان وعدم انخراطهم بالمهاترات السياسية وكذلك تجميد كتلة الاحرار لحين انعقاد جلسة للتصويت على الكابينة الوزارية الموسومة بالتكنقراط المستقل وباقي الدرجات الوظيفية الاخرى مبدياً سماحته فائق شكره على جهودهم التي قاموا بها.


وفيما يتعلق بسفارات الدول ومواقفها من عملية الاصلاح الشامل والثورة الشعبية قال الصدر بعد أن لمسنا عدم تدخل السفارات في مجرى أحداث الثورة لا سلباً ولا ايجاباً صار لزاماً على الثوار عدم التعدي على أي من السفارات حتى بالهتافات ولا بغيرها” داعيا في الوقت ذاته منظمة الدول الاسلامية والامم المتحدة التدخل من أجل اخراج الشعب العراقي من محنته وتصحيح العملية السياسية ولو من خلال فكرة “انتخابات مبكرة” التي وصفها سماحته قد تكون بداية لنهاية المحاصصة والفساد المستشري في اروقة السياسة والحكومة.


وشدد الصدر من خلال البيان على عدم تعطيل الخدمات الضرورية للشعب والمؤسسات التي يجب ان يستمر بها الدوام خدمة للصالح العام حتى وأن تم الاعتصام امام الوزارات مؤكدا أن هذه الثورة ثورة شعبية لأجل الشعب.
وفي ختام البيان أكد سماحة السيد الصدر العمل على ما يجعل من الثورة الشعبية العراقية الاصيلة ذا صبغة وطنية لا يشوهها ولا يشوبها لبس أو اشكال يمكن طرحه من ذوي النفوس الضعيفة.

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار