انتصارات الجيش والحشد الشعبي بحاجة لاعلام قوي

مقالات 05 يونيو 2015 0 35
انتصارات الجيش والحشد الشعبي بحاجة لاعلام قوي
+ = -

الجميع على علم واضح بالانتصارات الاخير التي حققها جيشنا المغوار وسرايا الحشد الشعبي في ساحات القتال وحربه ضد العصابات المسلحة داعش ، حيث سجل اروع البطولات التي ادهش الجميع ، خصوصا الذين كانوا يحاولون تشويه معالم ابطالنا من الجيش والحشد بتوجيه الاعلام والاقلام المأجورة نحوه محاولة منهم للتسقيط ، وهذا بطبيعة الحال لم ينجح ولن يفلح محاولين به تطميس معالم النجاح والانتصار . اساليبهم اصبحت مكشوفة للعيان سواء باستخدام وسائل الاعلام المغرضة او عن طريق الاقلام المأجورة التي تحاول تشويه الصورة التي جسدتها قواتنا البطلة والحشد الشعبي ، او عن طريق الفتاوى اللاشرعية التي استخدمها بؤرة النفاق ما يسمى ( الازهر ) الذي يدعي الدين والتدين والدين الاسلامي منه برئ ، فهو لم يستطيع لحد اللحظة ان يكفر المجاميع الارهابية من داعش ومن لف لفهم ، وما يقومون به من قتل وذبح وتهجير وتشريد للعزل ، جاء اليوم مصدرا فتواه المليئة بالسموم التي يحاول ان يدسها في عسل الدين ، ولكن وكما قال تعالى (( يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو جره الكافرون )) .

فمن الاولى بجميع وسائل الاعلام ان تسلط الضوء المباشر على بطولات وتقدمات جيشنا الباسل وسرايا الحشد الشعبي التي تقاتل جنبا الى جنب مع الجيش العراقي ، والذي دفعه للقتال هو حماية وطنه من الانجاس داعش مجسدا اروع البطولات ، فاعلامنا الحالي وبما فيها الفضائيات والقنوات الارضية والصحف والوكالات يعتبر ضعيفا نوعا ما اتجاه تلك البطولات التي يجب نتفخر بها يوميا عن طريق لقاءات او تقارير او اخبار او ماشابه ، فيجب ان يمارس الاعلام سلطته الحقيقية الرابعة التي سيكون لها دورا حقيقيا في الساحة العراقية اضافة الى مواجهة الاعيب وفضائح بعض القنوات الاعلامية والاقلام المأجورة التي تحاول النيل من وطنيتنا .

فالوطن اليوم بامس الحاجة الى ابناءه مدافعين عنه ومجسدين اروع البطولات سواء في ساحات القتال او عن طريق استخدام القلم اعلاميا لتجسيد تلك البطولات مستخدما مداد الشهداء الذي يذلوا مهجهم دون وطنهم . 

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار