امام وخطيب جمعة البصرة يؤكد على الشعب العراقي يقفوا وقفة رجل واحد تحت راية وطنهم من أجل التخلص من المحاصصة لكونها غدة سرطانية

متفرقة 29 أبريل 2016 0 6
امام وخطيب جمعة البصرة يؤكد على الشعب العراقي يقفوا وقفة رجل واحد تحت راية وطنهم من أجل التخلص من المحاصصة لكونها غدة سرطانية
+ = -

أقيمت صلاة الجمعه البصرة المركزية بإمامة فضيلة الشيخ ضياء الوائلي في منطقة (خمسه ميل ) وخصص الوائلي الخطبة الشرعية الاولى قائلاً ” إن من وجود الأعجاز في القران الكريم أن معارفه شكلت أمثالا تعبر عن حقائق الوجود وتعطي وصفا دقيقا لكل شيئ يحدث في الخارج فما من حادثة تحدث إلا ولها في القران الكريم تمثيل ووصف وكلما كانت نفس الأنسان صافية ونقية من كدورات المعاصي والآثام كلما أدركت انعكاس الحقائق القرانية على الواقع وأستضاءت بنوره لمعرفة ما يحيطها ومن هنا يصرح القران الكريم بذلك في قوله تعالى (ولقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل لعلهم يتذكرون ) .

واضاف الوائلي في خطبته التي حضرها مراسل حريتي نيوز { واح }  ” ان الآيات الكريمة التي تحكي لنا عن مجموعة من الناس تمتهن الكذب والخداع والتضليل وهي تنطبق بشكل واضح على سدنة الحكومة التي جاء بها الاحتلال لتمارس أسوء انواع الكذب والخداع على الشعب العراقي تحت أقنعة الجهاد والتدين والوطنية والمظلومية فبعد ان سيطرت على مقاليد الحكم على مدى ثلاثة عشر عام ” رأى العراقيون منها سنينا أشد من سنين يوسف حيث الدمار والخراب والقتل وبعد كل هذه السنين العجاف “.

واشار الوائلي انه ” خرجُ ساسة الحكم على شاشة الفضائيات ليبشروا بأن ميزانية العراق قد أفلست وإن البلاد على حافة الانهيار الاقتصادي مبيناً”. اين كنتم تصنعون طيلة هذه السنين وأين صرفتم واردات النفط وأين رحلت الميزانيات الانفجارية إن اقراركم بإفلاس العراق أكبر دليل هلى أنكم مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق توافقتم عبر المحاصصة بسرقة ثروات الشعب العراقي وتقسيمها فيما بينكم وأكبر دليل أن المؤسسة القضائية التي كونها شيخكم بريمر إلا هي للتستر على سرقاتكم وجرائمك عبر خداع طويل ومنظم لإسكات الشعب العراقي ” مذكراً “. بقول الله تعالى (وما يخدعون إلا أنفسهم) وبين الوائلي “. ان الباغي عليه تدور الدوائر وإن الذين يأكلون أموال اليتامى وهم ابناء الشعب العراقي الذي تآمرتم عليه إنما يأكلون في بطونهم نارا تحرقهم ولهم عذاب السعير “.

 

وقال الوائلي ” عندما هب الشعب العراقي ينهونهم عن الفساد ويطالبون بالأصلاح فبدل ان يستحوا ويخجلوا أصروا على فسادهم (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) بل سولت لهم انفسهم بأن يركبوا موجة الإصلاح ليدعي كبيرهم الذي علمهم السحر والخداع انه يسعى لإصلاح الفساد الحكومي فتتداعي له باقي الكتل الفاسدة كما يتداعى الفراش على النيران ليرفعوا عقيرتهم بالإصلاح ومحاسبة السراق والمفسدين إمعانا في الكذب والخداع وخلط المفاهيم وهم مصداق واضح جدا لقوله تعالى (وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون ألا هم المفسدون ولكن لا يشعرون) ومن أساليب خدعهم التي مرروها على شرائح واسعة من المجتمع أن كل جماعة سياسية منهم تتكلم بأسم طائفتها المذهبية وتظهر الدفاع عنهم وتتباكى على حقوقهم المسلوبة ويتراشقون فيما بينهم بالشتائم والأتهامات على شاشات الفضائيات هذا صفوي وهذا داعشي من اجل أشاعة ثقافة العصبية الطائفية بين أبناء الشعب فينشغل بالتمرس الطائفي عن حقوقه التي تسرق وتباع بينما “مضيفاً ” ان الساسة هم خلف الكواليس يجلسون حول مائدة واحدة يتفاكهون ويتسامرون وقد رأيناهم كيف رصوا صفوفهم وتعاضدوا عندما شعروا أن الشعب قد كشف زيفهم وقرر محاسبتهم فصار الصفوي المجوسي وطنيا نزيها عند المتآمر مع داعش وإذا المجوسي والداعشي كتفا على كتف في مواجهة الشعب الثائر من أجل وطنه وحقوقه وكما قال الحق تعالى( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنما نحن مستهزؤون) إن هذه الحكومة وبالنظام الذي قامت عليه وهو نظام المحاصصة وهو يعني تقاسم ثروة العراق مقدمة لتقسيم أرضه هي أكبر خطر على العراق ومستقبل شعبه وليس أمام العراقيين إذا أرادوا كرامتهم وحقوقهم إلا أن يتجاوزوا تخندقاتهم الفئوية والأجتماعية والمذهبية ويقفوا وقفة رجل واحد تحت راية وطنهم ونخله ونهرية من أجل التخلص من المحاصصة التي هي غدة سرطانية وإن لم تعالج بالأستئال فهي ماضية لتدمير تاريخ هذا الوطن وحاضره

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار