امام وخطيب التيار الصدري في البصرة ” يؤكد ان الجحافل التي خرجت لتظاهر خلف سيد الاصلاح مقتدى الصدر يزيدها اصراراً لحين تحقيق كل المطالب

متفرقة 22 يوليو 2016 0 25
امام وخطيب التيار الصدري في البصرة ” يؤكد ان الجحافل التي خرجت لتظاهر خلف سيد الاصلاح مقتدى الصدر يزيدها اصراراً لحين تحقيق كل المطالب
+ = -

حريتي نيوز / محمد العيداني – البصرة
قدم امام وخطيب صلاة الجمعة البصرة المركزية للخط الصدري بالنصر المؤزر والرمي المسدد لجيشنا الباسل والحشد الشعبي وسرايا السلام المرابطين في سوح الوغى برغم صعوبة المناخ وارتفاع درجة الحرارة فوق معدلها “مبيناً ” ان ابطال العراق وحماتة اسوداً لم يخفت زئبرُهم بل ازادهم عزيمة وقوة واصرار “. ونحن ننعم في منازلنا بالتبريد وكل وسائل الراحة في حين ابطالنا يقارعون الباطل تحت اشعة الشمس اللاهبة واجواء المعارك الساخنة
وقال البطاط خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت، اليوم الجمعة بمصلى صلاة البصرة المركزية لتيار الصدري وحضرها مراسلنا وكالة حريتي نيوز {واح} عند اصرارنا على التظاهر هناك بعض الاصوات النشاز تقول لاتسطيعوا بالتظاهرات احداث التغيير”.

واضاف البطاط ” اننا لم نخرج للمزاج او بطراً او لاسقاط فرض لا بل خرجت جحافل خلف سيد الاصلاح مقتدى الصدر وكلها ايماناً وثقة بالمشروع ” موكداً” سنخرج زنزداد اصراراً حتى تحقيق المطالب واحقاق الحق فلا يضيع حق وراءه مطالب “.

واكد البطاط ” ان تظاهرتنا مبنية على مظلومية لكل العراق مظلوم من أقصاه الى أقصاه ولم يستثني الفساد والتهميش والظلم احداً”. وتطرق البطاط لعدد من مظلومية الذي يعيشها وفي وقتنا الحاضروتستحق التظاهر “:

اولاً : البصرة بوابةُ العراق الاقتصاديةُ ومنهب اموالِها وسكانِها يشربون الماءَ غيرَ الصالحِ للشرب واتحدى رئيس الوزراء ان يشربَ قدحاً منه وإن شرب فأتحداه ان لم يصب بمغصٍ معوي “. أليست هذه المفصليةُ تستحقُ التظاهر

ثانيا : عند سفرَ رئيسُ الجمهورية واصطحب معه 40 فرداً من المقربين وتم صرفُه عليهم من ميزانية الدولة وان المبلغُ هو ملكٌ للشعب الفقير لا يجدرُ بنا التظاهرُ وهذا غيضٌ من فيض فساد الحكومة

ثالثا: ألاف الموظفين والعاملين لم يستلموا راتبَهم منذ اشهر في حين الحكومة وكلُ المنتفعين بها رواتبُهم جاريةٌ دون مساس “. هذا لا يستحقُ ان نخرجَ ونتظاهر “.
رابعاً : عشراتُ المجازرِ التي راح ضحيَتها آلافُ الشباب يتمُ التكتمُ عليها دونَ محاسبةِ الفاعلين او المقصرين في حين ارهابيوا داعش ينعمون بحياةٍ رغيدة في المعتقلاتِ الشكلية ليكتمل مخططهم من خلال إخراجهم من تلك السجون “. مطالباً بتنفيذ احكام الاعدام بحق المدانين بجرائم ارهابية وقتل الابرياء. الا يستحقُ هذا الموضوعُ التظاهر

وانتقد البطاط اصحاب المذاخر الادوية التي تتاجر بارواح المواطنين بيعهم الدواء المغشوش وثانيهما ارتفاع اسعار الادوية والمواطنين ما بين ناريين لايرحم كلاهما نطالب من الجهات المختصة متابعة تلك الظاهرة المنتشرة وتقديمهم للقضاء العادل

وفي اخر خطبتة قال البطاط ان الحقوقِ المسلوبةِ والمغتصبةِ تزخرُ بها خارطتُنا السياسيةُ الفاسدة “. من المنطق ان يسألَ سائلٌ لماذا تتظاهرون

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار