الولايات المتحدة تعين منسقا دولياً لحماية ثقافة العراق

ثقافة ومجتمع 02 يونيو 2015 0 61
الولايات المتحدة تعين منسقا دولياً لحماية ثقافة العراق
+ = -

أقر مجلس النواب الأميركي ، اليوم الثلاثاء، تشريعاً يساعد في منع عصابات داعش الإرهابية من جني الأرباح من بيع الآثار من المواقع الثقافية التراثية التي استولى عليها في المواقع الأثرية في العراق وسوريا . وبحسب القانون يتوجب على ” وزارة الخارجية الأميركية تعيين المنسق الدولي لحماية الملكية الثقافية لتنسيق جهود الحكومة الإتحادية لحماية الآثار الثقافية في العالم وإدارة المبادرات بين الوكالات الفيدرالية ووضع استراتيجيات للحدّ من سرقة الممتلكات الثقافية “. ومن شأن هذا التشريع تقييد استيراد القطع الأثرية التي استولت عليها العصابات الإرهابية في العراق وسوريا. وقال مشرعون أمريكيون إنّ هذا التشريع يحد من قدرة تنظيم داعش في القضاء على تاريخ العراق وسوريا ومحوهما من وجه الأرض، وأن عصابات داعش تحقق أرباحاً مادية من عملية بيع التحف القديمة في السوق السوداء . وكان مجلس الأمن الدولي صوت بالإجماع في الـ 12 من شهر شباط الماضي على القرار رقم (2199) الخاص بتجفيف موارد عصابات داعش الإرهابية، وتعدي الجماعات المتطرفة على التراث الثقافي للشعوب، لاسيما تدمير المواقع الدينية في العراق وسوريا بشكل خاص على يد عصابتي (داعش) و(جبهة النصرة) وعمليات اختطاف الرهائن للحصول على فدية، فضلاً عن التبرعات الخارجية لهذه الجماعات . وبحسب القانون يتوجب على ” وزارة الخارجية الأميركية تعيين المنسق الدولي لحماية الملكية الثقافية لتنسيق جهود الحكومة الإتحادية لحماية الآثار الثقافية في العالم وإدارة المبادرات بين الوكالات الفيدرالية ووضع استراتيجيات للحدّ من سرقة الممتلكات الثقافية”.ومن شأن هذا التشريع تقييد استيراد القطع الأثرية التي استولت عليها العصابات الإرهابية في العراق وسوريا. وقال مشرعون أمريكيون إنّ هذا التشريع يحد من قدرة تنظيم داعش في القضاء على تاريخ العراق وسوريا ومحوهما من وجه الأرض، وأن عصابات داعش تحقق أرباحاً مادية من عملية بيع التحف القديمة في السوق السوداء.وكان مجلس الأمن الدولي صوت بالإجماع في الـ 12 من شهر شباط الماضي على القرار رقم (2199) الخاص بتجفيف موارد عصابات داعش الإرهابية، وتعدي الجماعات المتطرفة على التراث الثقافي للشعوب، لاسيما تدمير المواقع الدينية في العراق وسوريا بشكل خاص على يد عصابتي (داعش) و(جبهة النصرة) وعمليات اختطاف الرهائن للحصول على فدية، فضلاً عن التبرعات الخارجية لهذه الجماعات .

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار