المعلمون أخوان الأنبياء

مقالات 06 سبتمبر 2020 0 12
المعلمون أخوان الأنبياء
+ = -

بقلم: مصطفى كامل

يمكن بكل سهولة أن يكون المربي معلماً، لكن ليس كل المعلمين مربين، ليست صدفةً، عندما سُميت وزارة التربية بالتربية، بمعنى أكثر بساطة وضوحاً أن التربية تربي ثم تُعلم والمعلم أفضل من حيث التربية من المدرس والمدرس أفضل من حيث التربية أيضا من الأستاذ الجامعي.

في كل دول العالم المتقدمة التي تسعى لبناء الاجيال، لايتعامل مع المعلم حاله حال باقي الوظائف التقليدية، فهناك ثلاثة موظفون يُميزون عن الاخرين
( القاضي – المعلم- الطبيب)

ثلاث انتكاسات مرت بالمعلم العراقي

الانتكاسة الأول :

بدأ انهيار التعليم في الشرق الأوسط العربي عموماً وفي العراق على وجه التحديد مع انتشار مسرحية مدرسة المشاغبين سيئة الصيت والمحتوى والرسالة التي حولت المعلم من مربي إلى مهزلة ومضحكة.

الانتكاسة الثانية:
بدأت انيهار صورة المعلم أكثر بعد الحصار الأمريكي على العراق عندما وصل راتب المعلم إلى ثلاثة الاف دنيار عراقي فقط وارتبك

الانتكاسة الثالثة:
عندما تشكل النظام السياسي الجديد في العراق بعد 2003 اخطأ في إعادة هيبة الهيبة للمعلم وتعامل معه كموظف تقليدي حاله حال الموظفين الاخرين ولم يمنحه أي امتيازات معنوية تُعيد له قوته السابقة في بناء الاجيال.

ثلاثة حلول…

الحل الأول:
توفيرالمستحقات المالية لكل المعلمين والعمل بنظام الأفضلية فلايمكن ان يتساوى المعلم الموظف مع المعلم المُربي، الثاني افضل بكثير من الأول .

الحل الثاني:
يتحمل المعلمون مهمة إعادة تأثيرهم في المجتمع، فلا يمكن أن يكون المعلم مؤثراً وقد رافقه الانطواء والكسل والخوف من التصدر لواجهة القيادة الاجتماعية.

الحل الثالث:
العمل على تفعيل القطاع الخاص والتعليم الاهلي، شريطة ان لايكون قطاعاً ربحياً يبحث عن الدولار فقط وانما قطاع ٌمساهم ٌ في التربية والقيادة والتعليم للأجيال…خلصوا المعلم من الوظيفة وامنحوه التربية! .

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار