fbpx

الشاعر عبد محمد : القصيدة كلما كبرت وعظمت شاخت روح شاعرة

الثلاثاء 17 فبراير 2015
| 9:51 صباحًا | 22 مشاهدة
الشاعر عبد محمد : القصيدة كلما كبرت وعظمت شاخت روح شاعرة
القسم:
كلمات بحث:

 روائي وكاتب وشاعر عني بكتابة الشعر الفصيح الذي تغنى في حب والدته قرأ وتأثر بعده شعراء لديه مجموعة من النتاجات الادبية والدواوين المطبوعة وله مجموعة شعرية صدرت عن دار دجلة وسمي الديوان على احد قصائده تحدث ل { حريتي نيوز } …

– ممكن تطلعنا على بطاقتك الشخصية ؟

سعد عبد محمد من مواليد الديوانية اعمل رئيس للجنة الاستشارة الثقافية في ديوان محافظة الديوانية بالاضافة لعملي كباحث نفسي ،درست ميكانيك السيارات ودرست علم النفس ودرست اللغة العربية ،كما واني رئيس تحرير لبعض الصحف المحلية ،واكتب أيضا في بعض الصحف الأخرى ،ليّ عدة مؤلفات بجوانب متعددة من الادب منها الرواية والقصة والشعر .

– كيف كانت بدايتك الشعرية وهل حضيت بالاهتمام؟

البداية كانت مُنذ الابتدائية حيث كُنت اجيد كتابة الانشاء وقابليتي على محاكاة الحروف ونجها وترتيب الكلام لاخراج صورا شعرية ،ام بخصوص الاهتمام لااعتقد في العراق من هو مسؤل عن كل شيء في العراق ليس فقط الشعراء او الادباء ،وبالنتيجه لايوجد مهتم بكل جوانب الحياة .

– بمن تأثرت من الشعراء؟

عبد الرزاق عبد الواحد ملهمي ،وقراءات للطغرائي والشنفري ،كما وعشقي لعدنان الصائف وامير الحداد وكتابات احمد مطر والسياب ملك القصيدة النثرية .

– ماهو المقياس الحقيقي عندك لمعرفة الشاعر الحقيقي؟

لااعتقد انا بمكان الناقد لمعرفة من هو شاعر حقيقي ام غير حقيقي بل لااعتقد ان هنالك تعبير عن هذا حقيقي او ذاك غير حقيقي وبالتالي انا أؤمن بأن كل من يشعر بالشيء فهو شاعر لكن هنالك من يمتلك قوة وحضور لامتلاكة ادواته الخاصه به .

– برأيك ماذا استفاد الشاعر من كتابة الشعر؟

لم يَستفد الشعر شيء بقدر ماهو ارسال صوت الاخرين او ترجمة حالة معينه وهو فن حاله كحال الرسام الذي يرسم ملحمة او حاله كحال النحات الذي ينحت عملا يخلده التاريخ كذلك الشاعر يصور الحالة التي يعيش بها هو او غيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)