الساعدي : الزعيم العراقي السيد الصدر حذر من عودة الانتحاريين والمفخخات واستخدامها من قبل السياسين المتشددين قبل ما يقارب العام

امن 21 يناير 2021 0 59
الساعدي : الزعيم العراقي السيد الصدر حذر من عودة الانتحاريين والمفخخات واستخدامها من قبل السياسين المتشددين قبل ما يقارب العام
+ = -

حريتي نيوز /حامد المعموري

 

بسم الله الرحمن الرحيم
(( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ))

استفاقت بغداد على جريمة نكراء راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى من المواطنين الابرياء على يد الارهابيين في منطقة الباب الشرقي لتعيد الى الذاكرة مناظر الدم العراقي الطاهر الذي ينزفه الشعب يوميا قبل سنوات.

لقد كانت مشاهد الاجساد الطاهرة البريئة وهي تتناثر في اجزاءاً وتختلط مع بعضها البعض لتكون ضريبة الانتماء لهذا البلد الطاهر الذي يريد ان يكون ( سيد نفسه ) و ( مستقلا بقراره ) بعيدا عن ( الاحتلال والتطبيع ) من جهة وبعيدا عن ( الارهاب والفساد السياسي ) من جهة اخرى، ويُراد اليوم تركيع الشعب العراقي.

لقد حذر الزعيم العراقي سماحة القائد السيد مقتدى الصدر اعزه الله قبل عام تقريبا بتاريخ ( 24 / 2 / 2020 ) من ( ان البعض من السياسيين المتشددين يفكر في اعادة المفخخات ) في استشراف مستقبلي وقراءة واقعية لطبيعة ( التحولات السياسية ) وتغيير ( قواعد الاشتباك ) في المنطقة من اجل ابقاء العراق ( بيدقا ) في رقعة الشطرنج.

ان عودة الانتحاريين والمفخخات ينذر ان الاتفاقات الجديدة التي يجري صياغتها تكون مقدمتها شعوب نازفة واجساد ممزقة وبلدان جائعة وثروات منهوبة حتى لا يبقى ( صوت وطني ) معارض لها.

ان هذه السياسة القديمة الجديدة تجعل ( التفكير مفتوحاً ) وغير محدود ولا مقيد امام ( خيارات مفتوحة ) لحماية الشعب العراقي ودمائه من جهة وعدم انخراطه في ( مشروع التطبيع الكبير ) مع الكيان الصهيوني الغاشم فعلى الجميع من جهة اخرى و ( خصوصا السياسيين العراقيين الذين يضربون على هذا الوتر ) ان يدركوا خطورة اللعب بالدماء فأن النار اذا هب اعصارها احرق مشعلها اولاً ولات حين مندم.

ان كل ذلك يجعلنا امام خيارات الاصلاح في كل الميادين والمؤسسات خصوصا ( الامنية ) منها و بالاخص ( الاستخباراتية ) فهذه الاجهزة تحتاج الى اعادة نظر سريع ينسجم مع التحديات المستقبلية فعلى الحكومة الاسراع في معالجة ذلك واننا #مستمرون_بالاصلاح في هذا البلد ومؤسساته وغدا لناظره قريب.

تعجز الكلمات وينكسر القلم ويبكي المداد وهو يخط حروف العزاء خجلة من دماء الشهداء وآهات الجرحى.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وعليه توكلنا فهو مولانا نعم المولى ونعم النصير.

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار