الخراف ليست “غبية” كما يعتقد البعض

ثقافة ومجتمع 03 مايو 2017 0 1
الخراف ليست “غبية” كما يعتقد البعض
+ = -

حريتي نيوز : متابعة

تُعد الخراف من أكثر الحيوانات التي يُساء فهمها على وجه الأرض، فكل المعلومات التي عرفناها عنها تقريبا خاطئة.

اشتُهرت الخراف بأنها كائنات حمقاء، عديمة الحيلة، تتسكع بلا هدف على سفوح التلال والمرتفعات، ولا تصلح إلا لغرضين؛ أن تؤكل، وأن تُنتج الصوف.

أما الحقيقة فالخراف على قدر مدهش من الذكاء، وتتمتع بذاكرة وقدرات إدراكية مذهلة، إذ يمكنها أن تقيم صداقات، وتساند بعضها بعضا في المعارك، وتحزن عندما يؤخذ أقرانها للذبح. ناهيك عن أن الخراف من أكثر الكائنات إضرارا بالبيئة على وجه الأرض.

إذن، هذه الكائنات البيضاء المغطاة بالصوف، التي نراها تسير على غير هدى في الحقول، أو تتوسط موائد العشاء، هي في الحقيقة ذكية، وبارعة، واجتماعية أيضا، وهي صفات تُنسب عادة للبشر، ولم نعتقد يوما أن تتصف بها الخراف.

ورغم ذلك، فقد حكمنا على الخراف أنها حمقاء. وهذه الفكرة لم تتغير منذ بدايات القرن الثامن عشر، حين قال جورج واشنطن، أحد مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية: “لو سُلبنا حرية التعبير، فقد نساق بُكما وأغبياء كما تساق الغنم إلى المذبح”.

والآن يوصف من ينقاد وراء غيره دون تفكير بأنه مثل “الخروف”. وبالرجوع إلى قاموس المصطلحات العامية للغة الإنجليزية، هناك تعريف آخر لكلمة خروف، وهو “الشخص الذي لا يرجى منه خير”.

وتوصلت دراسة أجرتها كيث كيندريك، بجامعة العلوم الإلكترونية والتكنولوجيا بالصين سنة 2001، إلى أن الخراف يمكنها إدراك وتذكّر 50 وجها على الأقل لأكثر من عامين، وهذا يعني أن ذاكرتها أقوى من ذاكرة الكثير من البشر.

وفي الدراسة، درّب فريق كيندريك الخراف على التمييز بين 25 زوج من أقرانها، وذلك بالربط بين كل خروف من كل زوج منها، وبين مكافأة تُقدم لها في صورة طعام.

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار