الخامنائي يهدد السعودية برد عنيف في حال الاساءة للحجاج الايرانين وجثامين الضحايا

الخميس 1 أكتوبر 2015
| 6:05 صباحًا | 35 مشاهدة
الخامنائي يهدد السعودية برد عنيف في حال الاساءة للحجاج الايرانين وجثامين الضحايا
كلمات بحث:

هدد السيد علي الخامنئي، السلطات السعودية برد قاس وعنيف، اذا ما تعرض الحجاج الايرانيين وجثامين ضحايا كارثة مشعر منى  الى اساءة.
.
وقال الخامنئي في كلمته القاها يوم امس الاربعاء خلال مراسم اداء اليمين وتخرج دفعة جديدة من طلبة كلية الضباط في جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، والتي جرت في جامعة “الامام الخميني (رض)” للعلوم البحرية في نوشهر شمال ايران، ان هذه الايام هي ايام عيد الاضحى وعيد الغدير الا ان جهلة العصر حولوا عيدنا الى مأتم.

واضاف، ان” المئات من حجاجنا فارقوا الدنيا مظلومين والبعض منهم عطاشى.

واشار الى ان” الشعب الايراني مفجوع اليوم في الوقت الذي يجب ان يكون الحج كمكانا آمنا، مستغربا ظاهرة التطاول الحاصلة على حياة الافراد حين اداء المناسك، موكدا على وجوب اجراء التحقيقات حول هذا الحادث،وحاثا على ضرورة ان يتوجه (خبراء) من العالم الاسلامي ومن بلادنا للتحقيق في اسباب الحادث”. السعودية لم تعمل بمسؤوليتها تجاه جرحى الحادث كما خلقت مشاكل بشان نقل الجثامين والحجاج الايرانيين “.
وبين ان “مسؤولي البلاد يتابعون القضية، الا ان المسؤولين السعوديين لا يقومون بواجباتهم، بل يعلمون ايضا في حالات على العكس من واجباتهم التي ينبغي عليهم القيام بها”.

وحذر الخامنائي” ان في حال تعرض الحجاج الايرانيين وجثامين ضحايا الكارثة الى اساءة، فان رد ايران سيكون قاسيا وعنيفا، مضيفا انه اذا قررت ايران ابداء رد فعل حول هذه الكارثة فان اوضاع السلطات السعودية لن تكون محمودة العواقب.

واعتبرزعيم الثورة الايرانية كارثة مشعر منى عزاء ومصيبة حقيقية للشعب الايراني لمصرع الالاف من الحجاج خاصة المئات من الحجاج الايرانيين واكد ضرورة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بمشاركة الدول الاسلامية ومن ضمنها ايران عادا تصرفات الحكومة السعودية بانها لا تعمل بواجبها في نقل الجثامين الطاهرة للضحايا وان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد حافظت في ظل ضبط النفس والادب الاسلامي على حرمة الاخوة في العالم الاسلامي ولكن عليها ان تعلم بان ادنى اهانة لعشرات الاف الحجاج الايرانيين في مكة والمدينة وعدم القيام بواجبها في نقل الجثامين الطاهرة فان ذلك سيواجه برد فعل عنيف وقاس من جانب ايران.انتهى

واشار آية الله الخامنئي الى مقتل المئات من الحجاج الايرانيين في حادثة منى واضاف، مازال العدد الدقيق للضحايا الايرانيين في هذه الحادثة غير معلوم وهنالك احتمال بارتفاع العدد الى مئات اخرين وهذه في الحقيقة مصيبة كبرى للشعب الايراني.

كما اشار قائد الثورة الاسلامية الى بعض التقارير التي افادت باحتمال مصرع اكثر من 5 الاف حاج في حادثة منى واضاف، ان القرآن الكريم يعتبر بيت الله الحرام مكانا آمنا، الا انه ينبغي التساؤل (من حكام السعودية) “هل هذا هو الامن؟”.

واكد آية الله الخامنئي ضرورة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بمشاركة الدول الاسلامية ومن ضمنها ايران واضاف، اننا لا نصدر الان حكما مسبقا حول السبب في الحادثة الا اننا نعتقد بان الحكومة السعودية لم تعمل بواجباتها تجاه جرحى منى وانها تركتهم في حالة مزرية.

ولفت الى المشاكل الحاصلة في نقل جثامين ضحايا حادثة منى ومتابعات مسؤولي البلاد واكد ضرورة مواصلة هذه المتابعات واضاف، ان الحكومة السعودية لا تعمل في هذه القضية بواجبها وتقوم في بعض الحالات بممارسات مؤذية.

وقال القائد، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي ابدت ضبط النفس من عندها لغاية الان والتزمت الادب الاسلامي وحرمة الاخوة في العالم الاسلامي فانه عليهم ان يعلموا بان يد ايران متفوقة على الكثيرين ولها امكانيات اكبر وفيما لو ارادت ابداء رد الفعل امام العناصر المؤذية فان اوضاعهم سوف لن تكون على مايرام ولن يكون بامكانهم الوقوف امامها في اي ساحة.

واكد آية الله الخامنئي بان رد فعل ايران الاسلامية سيكون عنيفا وقاسيا واضاف، انه خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني (في مواجهة الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي السابق ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية 1980-1988) وقوى الشرق والغرب ودول في المنطقة قد دعمت عنصرا خبيثا وفاسدا الا ان النتيجة كانت انهم تلقوا الصفعة جميعا، لذا فانه عليهم ان يعرفوا ايران الان ان كانوا لا يعرفونها.

واشار الى حضور عشرات الاف الحجاج الايرانيين في مكة والمدينة وحذر قائلا، ان ادنى اهانة للحجاج الايرانيين وكذلك عدم التزام الحكومة السعودية بواجباتها تجاه الجثامين الطاهرة، سيواجه برد فعل من جانب ايران.

ومن جانبها أعلنت منظمة الحج والزيارة الايرانية في بيان لها ان الحصيلة النهائية لضحايا الحجاج الايرانيين في مأساة مشعر منى بمكة المكرمة بلغ 464 قتيلا.انتهى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

More
More
عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)