الحشد الشعبي يكشف اسباب تأخر " تحرير تكريت "

امن 20 مارس 2015 0 89
الحشد الشعبي يكشف اسباب تأخر " تحرير تكريت "
+ = -

عزى عددا من قادة الحشد الشعبي في كربلاء، اليوم الجمعة، تأخر عملية اقتحام مركز مدينة تكريت إلى الأسر التي يستخدمها تنظيم (داعش) كدروع بشرية، ورجحوا أن يتم حسم ذلك الأمر خلال يومين، وفيما أكدوا أن ابرز المعوقات التي واجهوها بالمعارك هي “تفخيخ الأرض”، شددوا على أن التنظيم لا يتمتع بقوة قتالية. وقال آمر اللواء التاسع التابع للحشد الشعبي في كربلاء نعمة المدني، إن “متطوعي الحشد الشعبي شاركوا بشكل فاعل إلى جنب القوات الأمنية لتحرير أغلب المناطق

في محافظة صلاح الدين من عناصر تنظيم داعش وكان اهمها مناطق الدور والعلم الرصاصي والمملحة والفتحة والجبيلات والمعتصم وغيرها”. وأضاف المدني أن “من معوقات المعارك التي خضناها في مناطق تكريت هو لجوء الإرهابيين لتفخيخ الأرض وما عليها للدفاع عن نفسه بعدما أنهار أمام ضربات القوات الأمنية والحشد الشعبي”، موضحا أن “قوات الحشد الشعبي المتواجدة الآن في جميع المناطق المحررة تفرض طوقا محكما على مركز مدينة تكريت وهناك مواجهات على أطرافها ومن الممكن أن يُحسم أمرها خلال اليومين المقبلين”.

وعزا المدني “سبب التريث في اقتحام مركز تكريت في الوقت الحالي إلى وجود العوائل فيها واستخدامهم من قبل عناصر (داعش) كدروع بشرية لهم”.

من جانبه قال أحد قياديي قوات الحشد الشعبي في كربلاء، والمتواجدة في محافظة صلاح الدين، حامد صاحب، إن “جميع تشكيلات الحشد الشعبي شاركت بتحرير مناطق صلاح الدين خلال الأيام الأخيرة من عناصر تنظيم داعش وكانت جميعها بقيادة أمين عام منظمة بدر هادي العامري”.

وأشار صاحب إلى أن “المعارك ضد الدواعش في صلاح الدين برهنوا على أنهم لا يتمتعون بأي قوة قتالية ولا يمكنهم الصمود بساحات المواجهة لوقت طويل”، مبينا أن “عناصر التنظيم اتخذوا من مركز تكريت منطقة للتحصن فيها بعدما خسروا المعارك في مناطق أخرى من المحافظة”.

ولفت صاحب إلى أن “القوات الأمنية وجهت نداءاً للعوائل المتواجدة بمركز تكريت للخروج منه بشكل سريع ونحن ننتظر خروجهم خلال الساعات القادمة لتُحدد بعدها ساعة الصفر لتحرير تكريت من الإرهابيين”.

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي، قد طالب اليوم الجمعة، جميع الأطراف المشاركة في القتال ضد (داعش)، إلى عدم رفع راياتها الخاصة وصور المرجع الأعلى السيد علي السيستاني والتوحد تحت راية العراق، وأكد عدم “رضاه شخصياً بذلك”، وفيما انتقد محاولات بعض الجهات لـ”تظليل المقاتلين وإضعاف معنوياتهم”، دعا أبناء محافظتي صلاح الدين والأنبار إلى المشاركة الأوسع في تحرير مناطقهم.

يشار إلى أن القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر، باشروا منذ،(الأول من آذار 2015 الحالي)، بعملية أمنية واسعة لتطهير محافظة صلاح الدين، مركزها مدينة تكريت، من تنظيم (داعش)

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار