fbpx

الحشد الشعبي بين الاتهامات السياسية وتأخر الحقوق والمستحقات

الجمعة 3 أبريل 2015
| 7:04 صباحًا | 48 مشاهدة
الحشد الشعبي بين الاتهامات السياسية وتأخر الحقوق والمستحقات
كلمات بحث:

بعد سقوط محافظة الموصل بيد عناصر تنظيم داعش في العاشر من حزيران من العام الماضي ، وصدور فتوى الجهاد الكفائي من قبل المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف بعد الخطر المحدق الذي واجه العراق والذي كاد ان يؤدي الى سقوط المزيد من المدن من بينها العاصمة بغداد والتي لولا الفتوى التاريخية التي أصدرها المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني التي أنقذت العراق والمنطقة من خطر تنظيم “داعش .

تشكل قوات الحشد الشعبي وهي عناصر شعبية من كافة ابناء العراق التي لا هدف لهم سوى تحرير المدن من تنظيم داعش واعادة الحقوق الى اهلها والحفاظ الى وحدة العراق ، تاركين خلفهم كل ما يملكون من عوائل واملاك متجهين الى ساحات القتال للتضحية بارواحهم ودمائهم الزكية بدون مقابل همهم الوحيد انقاذ المدن من سيطرة هذا التنظيم. والكل يعلم لولا الحشد الشعبي اهل الهمة والغيرة على على وطنهم من خلال مواجهة الارهاب لعلم الله اين كانت تسير الامور في العراق.

بعض سياسيين فنادق عمان والاردن يخرجون من أطراف محلية وإقليمية ودولية، تدأب على استهداف هذا الكيان المناضل ، سرّاً وعلانية، سياسياً وإعلامياً. وقد ناصبوا له العداء وتربصوا به منذ ولادته، ثم تدرج هذا العداء في صور شتى، حتى وصل اليوم الى المجاهرة والتطاول تكالبت الاتهامات الباطلة والمزيفة بين فترة واخرى على ابناء الحشد الشعبي ومحاولة الصاق التهم بهم ومن دون دليل ، حيث تخرج بعض الاصوات النشاز والذين لا عمل لهم سوى محاولة سلب ونهب ما تبقى من هذا البلد . حيث الصاق تهمة المليشيات بالحشد الشعبي ومحاولين في هذا ايقاف الانتصارات التي حققتها وتشوية الحقائق.

على الرغم من تأكيدات القيادات الامنية بان هذه القوات هي تعمل بأمرة واشراف الحكومة العراقية . وهي توجه الاتهام لقوات الحشد الشعبي بسلب وحرق المنازل بل الادهى من ذلك يطلقون تصريحات مفادها ان داعش افضل من الحشد الشعبي .

نسي هؤلاء ان لولا هذه التضحيات بالدماء الزكية لأبناء الحشد الشعبي لما بقي للعراق من باقية . بماذا سيواجهون هؤلاء السياسيون رب العالمين وماذا سيقولون لأبناء الشعب وهم ينتظرهم عذاب عسير في الدنيا والاخرة.

الكل يعلم ان ابناء الحشد الشعبي هم براء من كل هذه الافعال الذين يتهمونهم بها بل ما يقومون به مأخوذ من تعاليم الدين الاسلامي والشريعة . ، كم انت عظيم ايها المقاتل في صفوف الحشد الشعبي ، بعد كل هذه التضحيات التي قدمها عناصر الحشد الشعبي لا زال يعاني ابطال الحشد الشعبي عدم الاهتمام من قبل الجهات الرسمية ( رواتبهم ، مستحقاتهم ، واكرام شهدائهم ) وهذا الموضوع يجب ان يأخذ الاهتمام الاوفى والاوفر من قبل الدولة ، ولا عذر لأي احد بعدم الاهتمام بهؤلاء الابطال والسواعد المؤمنة الخيرة التي تدافع عن البلاد خاصة وان تلك القوات حقت انتصارات كبيرة وساهمت مساهمة كبيرة في القضاء على تنظيم داعش الارهابي في كل مكان بهذا البلد . بل ان البعض منهم قام ببيع الحلي الذهبية لزوجته او بعض المواد المنزلية من اجل تامين مبلغ يؤمن له اجرة الذهاب الى المعسكر . خلاصة الكلام تذكرت مقولة لأحد الاصدقاء ((الحشد هويتنا.. الجيش كرامتنا.. والعراق وطننا.. ولا نسمح لأي شخص بالتجاوز على قيمنا وعقائدنا وجيشنا وحشدنا ))    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)