الجمال الزائف

ريشة سومرية 27 يوليو 2016 0 22
الجمال الزائف
+ = -

الصحفيه مريم سمير  _ بغداد

 

 

في عصرنا المليء بالتمدن الثائر على كل ملامح العادات والجوهر الأصيلة اختلطت علينا موجوات الحياة بشكل لا لبس فيه ، وخاصة عنصر الجمال الذي كان صفة ثابتة في المرأة من المهد إلى اللحد ، فأصبح في عصرنا حالة عابرة كأي زي يبلس ويخلع حسب المزاج ، فأصبح أطباء التجميل ومختصوه يتفننون برسم ملامح جديدة للوجه والأنف وباقي عناصر الجسد فغابت القناعة والرضا عن عقلية الفتاة ، ولاحقت هوس التجميل دون أن تفكر أن الكمال يبدأ بالعقل وينتهي بالقناعة حتى أصبحنا لا نميز بين سيدة الجمال ومدعيته بعد التطور المذهل والمبالغ فيه في ( الميك اب ) لم نعد نقنع بجمال ما نراه من النساء هذا غير عمليات التجميل والبوتوكس والفلر والغرائب والعجائب، فصرنا بحاجة للبحث عن الفتيات اللواتي لازالن يحملن عبق الماضي بشفاه طبيعية وملامح وجه لم تدنسها يد التجميل ، وشعر وقوام يكتب عنه الشعراء والكتاب ، لنضعهن ضمن محميات لا يصل إليهن الزيف والتقليد فمتى نتخلص من التقليد الذي استشكل على القاصي والدانية ابتداء بعدسات العيون وانتهاء بالتكبير والتصغير ، فارتدي يا صديقتي ثوب القناعة لتنعمي براحة قلب ورضا لا ينضب فالجمال هي الصفة التي نبحث عنها جميعا في مظهرنا وارواحنا ف جوهر الجمال هو سواء جمال الشكل أو جمال الرؤح وهنا سنتحدث عن جمال المظهر الخارجي فالجمال ليس فقط وضع مساحيق تجميل لاظهارنا باالشكل المصطنع والذي يظهرنا بشكل الدمى المتحركة لايوجد فيها سوى ألوان ممزوجه حيث أن الكثير من النساء لايستطيعن الخروج الا بوضع طبقات من المكياج بالرغم من وجود عدد من الخطوات التي تظهر الجمال الحقيقي جمال المراه ان تكون كما هي من دون اي اضافات لا تحتاج سوى القليل من الرقة و الحياء.

 

البحث عن انثى كل شيء فيها طبيعي بات امراً صعب بين كل هذا التطور اللا حضاري الذي أصبح فقط بالمظهر الذي يجبرك ان تتقمس شخصية المتحري لترى الوجه الذي يختبئ خلف ذلك الوجه الحسن.    

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار