البساتين في واسط اصبحت محطات لغسيل السيارات ، وظاهرة تجريف البساتين اخذت منحا خطير

الخميس 1 أكتوبر 2015
| 3:44 مساءً | 32 مشاهدة
البساتين في واسط اصبحت محطات لغسيل السيارات ، وظاهرة تجريف البساتين اخذت منحا خطير
كلمات بحث:

 في ظل ظواهر الفساد التي يمر بها بلادنا العزيز والتكلم بصورة موسعة عن الفساد ومحاربته ومحاربة المحسوبية والمنسوبية سوف انتشرت في الاونة الاخيرة ظاهرة تجريف البساتين بكثرة حيث يتم تحويل المناطق الخضراء في المحافظة الى اماكن لغسل السيارات .

لاجل منع انتشار هذه الظاهرة في المحافظة وعدم التجاوز على المساحات الخضراء في المحافظة باعتبارها متنفسا للمواطنين معظم الايام التقت وكالة انباء حريتي { واح } ، بعدد من المواطنين لاجل وضع حدا لهذه الظاهرة المؤملمة التي فتكت بمحافظتنا وخصوصا في منطقة الخاجية بالتحديد في بستان { الجلبي } ، كان لحريتي نيوز عدى لقاءات …

زيد مظلوم اكد لحريتي نيوز { واح } ، ان ” هذه الاماكن تعتبر من الاماكن المهمة في المحافظة وهي متنفس لتواجد المواطنين فيها ” .

وشدد ان ” هذه الظاهرة بدأت تأخذ منحى خطيرا، في الأشهر القليلة الماضية، نتيجة المغريات المادية لمواقع تلك البساتين، لاسيما الواقعة منها على ضفاف نهر دجلة وسط الكوت، مؤكدا أن “الكثير من المزارعين عمدوا إلى تجريف بساتينهم وخاصة في منطقة شفته، وبيعها كأراض سكنية بشكل مخالف للقانون ” .

واوضح ان ” غالبية البساتين، التي يجري تجريفها في واسط  بوجود انواع من نادرة من النخيل التي ربما ستدر على المحافظة اموالا”، مستدركا أن “القيمة المادية لمحاصيلها متدنية بسبب رخص الأسعار في الأسواق المحلية، مما دفع المزارعين إلى بيعها بعد تجريفها نظرا للقيمة المادية الكبيرة لمواقعها الهامة التي تطل على ضفاف نهر دجلة ”

من جانبه أعتبر المهندس الزراعي نصير سكران لحريتي نيوز { واح } ، تجريف البساتين الزراعية من الظواهر التي أفرزتها أعمال العنف التي برزت في الأعوام الأربعة الماضية، نتيجة تضرر مساحات شاسعة من البساتين بأعمال الحرق والتخريب”، مشيرا إلى أن “الأمر دفع بالكثير من المزارعين إلى تجريفها من أجل إعادة زراعتها من جديد، لكن الكثير منهم يعمدون إلى بيعها كأراض سكنية بشكل مخالف للقانون.

من جهته أكد المزارع عباس ثجيل لحريتي نيوز { واح } ، أن “أغلب البساتين الزراعية لم تعد تفي بما تنتجه من محاصيل زراعية بقيمة التكاليف المادية، مما جعل المزارعين يخسرون أموالا طائلة بشكل مستمر، أفقدتهم الرغبة في مواصلة الزارعة”.

وأضاف ثجيل أن “أبرز أسباب خسارة المزارعين هو ارتفاع تكاليف الإنتاج، نتيجة غياب الدعم الحكومي، إضافة إلى انخفاض أسعار المحاصيل في الأسواق المحلية بسبب الاستيراد العشوائي غير المنضبط”.

يذكر أن القوانين العراقية تفرض غرامات مالية وأحكام بالسجن بحق من يقوم بتجريف البساتين الزراعية وبيع أراضيها لبناء مساكن عليها دون اخذ الموافقات الرسمية إلا أن اغلب الإجراءات القانونية لم يجر اتخاذها بحق المخالفين بحسب اغلب المسوؤلين المحليين.

من جانب اخر وجهت مديرية زراعة واسط في وقت سابق بكتاب رسمي الجهات المختصة لمنع عملية اقتلاع النخيل في اغلب بساتين المحافظة وخصوصا في قضاء الصويرة والعزيزة والزبيدية ومركز المحافظة الكوت .

 

لذا نهيب بالحكومة المحلية النظر بعين الاعتبار لمنع انتشار هذه الظاهرة التي تؤدي اكتساح المناطق الخضراء في عموم محافظة واسط .انتهى




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)