الايجابية والسلبية في العلاقات الدولية

مقالات 11 Jan 2022 0 77
الايجابية والسلبية في العلاقات الدولية
+ = -

بقلم : منتظر النعماني الشحماني

بمناسبة مباشرة أصحاب القرار بأختيار حكومة جديدة .
هناك علاقات دوليه بين الدول في كل العالم.
تقيم على أنها ايجابيه وسلبيه ؟
تقييم العلاقات الايجابيه مثلاً لدولة العراق مع دولة ص.
كيف تكون ؟
تكون بوجهين ؟الوجه الأول هو تعاوني والوجه الثاني هو صراع من أجل النفوذ أو البقاء إلا أن وجه البقاء من أجل النفوذ هو الوجه الذي يغلب على التفاعلات الدولية برغم محاولة الدول إخفاء أو تنكر لتلك الحقائق ، بل أننا يمكننا القول أن الوجه التعاوني الذي قد تبدو فيه بعض الدول هو موجه لخدمة صراع أو وجه صراع من أجل النفوذ بصورة أخرى قد تديره الدولة أو تلك الدول مع دولة أو مجموعة دول أخرى ، فعلى سبيل المثال نجد أن التحالفات والروابط السياسية بين مجموعة من الدول هي في صورتها الظاهرية قد تأخذ الوجه التعاوني بين تلك الدول برغم حقيقة قيامها لخدمة صراع تلك المجموعة من الدول ضد مجموعة أخرى .
• وهناك اوجه للتعاون في للعلاقات بين الدول (مثل تقديم العون والمساعدات الاقتصادية والعسكرية والثقافية والطبيه و الزراعيه الخ )
وبعيداً عن وجه الصراع من أجل النفوذ في العلاقات
نقول ماهي فائدة العراق من علاقاته مع الدول المجاورة أو غير المجاورة ؟
هل توجد لدى الوزارات المعنيه خطط واضحه لتطوير العلاقات او الإستفادة منها للعراق اولاً ؟
هل يوجد من العاملين على هذه العلاقات من هو أبنا مخلصا ومحبا للعراق فعلاً ويجعل العراق وابناءه في كل حرف علاقاته نصب عينييه ؟
يجب علينا أن نخطط تخطيط متكامل لعلاقات طويلة الامد مع الدول تكون فيها فائدة للعراق اولاً واخيرا ولا للفائدة الخاصه لمن يكون واجهه للدوله في هذه العلاقات !
وهناك أمثله كثيره لشخصيات عملت على نقل بلدانها الى مستوى عالي من الارتقاء في مجال العلاقات ؟

شاركنا الخبر
آخر الأخبار