الانسانيه

ريشة سومرية 14 أغسطس 2016 0 109
الانسانيه
+ = -

هاجر ماجد _ بغداد

الأنسانية هي طبيعة بشرية بعكس اللأنسانية وهي مفهوم فلسفي يمتلكه الأنسان من دون الكائنات الحية وهو جوهر الأنسان..الأنسانية تعني الجوانب الأيجابية والأخلاقية..في العصور القديمة كانوا يعبدون آلهة هي عبارة عن حجارة ليشعروا بالأطمئنان والاقتراب من الخالق وهذه لا تفسر أنسانية اي أن الأنسانية بعيدة كل البعد عن الدين.. مع ذلك كان الإنسانيون القدماء متدينيين مثل #أولريش فون الذي كان مؤيدآ قويآ لمارتن لوثر، فيما بعد كانت وجهات نظر الكثير من الفلاسفة والباحثين أن الأنسانية هي شعور محبة بين الناس بعضها لبعض بغض النظر على اللون،الجنس،الديانة،الطبقة الأجتماعية،العرق، فإذا كانت هذه احدى الأولويات في التعامل او الصداقة والأرتباط بين افراد المجتمع هذا يكون نقيض للأنسانية وخلافه…الأنسانية مشتقة من كلمة إنسان الذي فضله رب العالمين على جميع مخلوقاته ورزقه بالعقل والمنطق(وخلقنا الأنسان في أحسن تقويم) عندما يتجرد الأنسان من هذه الصفة التي لابد منها يصبح لا أنسان وغير مفضل عند الله تعالى أولا ومن ثم في أعين المجتمع…كل مجتمع يخلو من الأنسانية هو مجتمع لا يختلف كثيرآ عن غابة الأمازون لتوحش من يعيش فيها لفقدانه الأنسانية…عندما طفل يبكي بسبب ظروف الحياة التي لا ذنب له بها كما حصل في بلادنا والكثير من البلدان العربية عانوا من تشريد وضياع بسبب افتقاد الأنسانية أولا وطمع ولا مبالاة المسوؤلين ثانيا.. عند رؤية طفل يبكي من الجوع او البرد او شدة الحر ولا نقدم له ما يسكن من ألمه فقدنا الأنسانية..مرأة تتجول في شوارع لبيع ابسط الأشياء لتحصل قوتها هذا فقدان للأنسانية..وهذا ما نشاهده اليوم وبكثرة بغض النظر عن الأطفال لا يعرفوا معنى الحياة فقدوا الطفولة وابسط حقوقهم مثل التدريس والمستقبل بإنشغالهم بالتجول بين السيارات في الشوارع لفعل ما لايليق بطفولتهم وتعرضهم لألفاظ والقاب جارحة بذلك نخسر الحاضر وتكون اللبنة الأساسية لبناءه في خطر لأن اطفال اليوم هم شباب الغد والشباب هم بناة الوطن..هذه نقطة من بحر لما نراه من ضياع وفقدان الأنسانية في مجتمعنا..ولعل افتقاد الأنسان _بصورة عامة_في هذا الوجود لهذه القيمة الراقية وإلباسها لباسآ لا يمت بصلة الى معانيها جعلت الحياة تفقد سبب وجودها ومغزى خلقها

 

 

شاركنا الخبر
آخر الأخبار
%d مدونون معجبون بهذه: