اذا أنفتح باب الصدر فأدخلوه , لكن كما يريد اهله

مقالات 28 يناير 2016 0 89
اذا أنفتح باب الصدر فأدخلوه , لكن كما يريد اهله
+ = -

اغلبنا يعلم جيدا ان سماحة السيد الصدر القائد ذا خطوات اجتماعية ( محسوبة ) ولا يخطو عبثا او مجاملة , وانا اعتقد بــ( الوجدان ) ان الطابع الغالب في خطواته هو اعتماد الحسابات الالهيه وتضمحل فيها او تزول منها الحسابات الاخرى . كلنا سمعنا ( بسرور ) اليوم بان سماحته عاد من جديد لتخصيص يوم لاستقبال الجماهير والتواصل المباشر معهم وبودي هنا ان اعلق ببعض النقاط التي اراها مهمة ( فيما بيني وبين الله تعالى ) ولعل الاخوة الاعزاء يستفيدون منها او من بعضها :

اولا – ان سماحته لا يريد من التواصل مع الاخرين اللقاء المادي فقط , بل ان التواصل الروحي اهم واعمق ومن هنا فعلينا ان ندرك ان مستوى ( النقاء ) الروحي الذي يمتلكه سماحته سيكون له دخاله في التواصل مع الاخرين وتأثرهم به , وهذه لعمري فرصه لمن شاء ان يغتمنها من اولي الانتباه والفطنة ( معنويا ) , واذا ما اغفلنا ذلك سيكون التواصل المادي لا قيمة له ان لم يكن عند البعض ( حجابا ) عن الولوج لمنافع الاستفادة الروحية من نقاء سماحته .

ثانيا ان سماحته في كثير من الاحيان يعبر عن ان سبب ابتعاده هو المخالفات و الاخطاء الجسيمة التي تصدر من بعض المنتمين اليه , ومن هنا فليكن ( اقترابه ) هذه المرة انعطافه حقيقية في سلوك وتصرفات الاخرين حتى لا تعود الكرة ويظطر سماحته لقطع باب التواصل مرة اخرى لا سامح الله تعالى

 . ثالثا كما لا ينبغي ان نغفل عن ( مكان التواصل ) وهو منزل السيد الشهيد الصدر ( قدس ) فان فيه رسالة مهمة جدا من حيث ان الجامع ( المعنوي ) بين الصدر القائد والاخرين انما يتمثل بنهج السيد الشهيد الصدر ( قدس ) وهذه المرة الجامع ( المكاني ) هو منزله , فيا اخوتي ان حضرنا للقاء السيد القائد الصدر لنلتقي معه مكانيا في منزل والده فعلينا ايضا ان نبقى ثابتين ( في تواصل معنوي ) معه على نهج والده , والا فان الجامع المكاني لا قيمة له ان فرطنا في ( الجامع المعنوي ) والعياذ بالله .

رابعا : اننا لا نجتزأ هذه الخطوة المباركة عن خطوات سابقه و لاحقه لها والتي تصب معظمها في حملات ( الاصلاح ) التي يقودها سماحته في داخل الخط الشريف وخارجه , ولتأتي هذه المبادرة وحسب ( فهمي ) كمنعطف مهم في الخطوات الاصلاحية المزمع انجازها , وما علينا الان الا ان نقرأ ذلك جيدا ونفسرها تفسيرا موضوعيا ونعمل جميعا على دعمها وانجاحها حتى تؤتي ثمارها التي قد قصدها سماحته مسبقا عندما اوعز بالمبادرة اليها , وحينما نقرأها في هذا السياق بصورة صحيحة فاننا نكون قد فهمنا قائدنا بصورة افضل , لعلنا نعينه فيما يريد منا .

 

اخيرا : اني اتوقع ان ( الاعداء ) يشعرون بخطر تواصل الصدر القائد مع الجماهير ولذلك فهم يريدون افشال ذلك ومن خلال اساليب تمرر من خلال المحبين والطيبين , لذلك ينبغي ان نواجه ارادتهم ( الخبيثة ) بالتزامنا وتعاوننا واحترامنا للقاء ووللبيت وصاحبه .

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار