fbpx

أمن العراق في الإعلام العربی والأجنبي

الأثنين 4 مايو 2015
| 7:46 صباحًا | 32 مشاهدة
أمن العراق في الإعلام العربی والأجنبي
كلمات بحث:

 

 قصف طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي مواقع لتنظيم داعش الإرهابي مما أسفر عن مقتل 49 إرهابيا في مناطق بيجي والشرقاط بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق ، وعامرية الفلوجة بالأنبار غربي العراق .

وذكر مصدر أمني مساء /الأحد/ أن سلاح الجو العراقي وطيران التحالف شن غارات على مقار تنظيم داعش بقضاء الشرقاط ومناطق مكفول والمالحة والبعيجي في قضاء بيجي قتل خلالها 45 من التنظيم الإرهابي .. مشيرا إلى أن تعزيزات عسكرية تشمل دبابات من طراز”إبرامز” وصلت إلى بيجي ، وأن عملية تحرير القضاء من سيطرة مسلحي التنظيم باتت وشيكة .

وأضاف أن القوات المشتركة من اللواء الثامن وقوات “الحشد الشعبي” قتلت 4 إرهابيين من داعش، ودمرت منصتين لإطلاق الصواريخ في أطراف عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار .

وأشار المصدر إلى أن القوات المشتركة نفذت عملية نوعية على منطقة “اليتامىبأطراف العامرية ؛ مما أدى إلى مقتل مجموعة من مسلحي التنظيم بينهم مسئول إطلاق الصواريخ في داعش، موضحا أن القوات رصدت تحركات الإرهابيين خلال محاولتهم لإطلاق صواريخ على المجمع السكني في منطقة العامرية.

الجزیرة: استعدادات لمعارك بالفلوجة

شرعت قوات الجيش العراقي مدعومة بالصحوات في مدينة عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار باتخاذ احتياطاتها تحسبا لهجوم محتمل قد يشنه داعش على المنطقة في أي لحظة، في وقت قام فيه التنظيم بقطع الطريق الدولي الواصل بين تكريت ومصفاة بيجي.

وقامت تلك القوات بحفر الخنادق وبناء السواتر الترابية في محيط المنطقة وقرب القرى التي يتوقع أن يهاجمها داعش مستغلا الحقول الزراعية والبساتين للتغطية على قواته.

وكانت مصادر قالت للجزيرة إن 48 من مسلحي داعش وقوات الأمن العراقية قتلوا في معارك بمنطقة الكرمة (شرقي مدينة الفلوجة الواقعة غربي بغداد) خلال قيام قوات عراقية مؤخرا بعملية عسكرية لاستعادة الكرمة (عشرة كيلومترات شرق الفلوجة).

وبينما قالت القوات العراقية إنها أحرزت تقدما في الكرمة، تحدث مؤيدون للتنظيم عن سيطرته على “معامل الحراريات” بالمنطقة.

وقال ضابط عراقي لوكالة الأناضول الأحد إن مسلحي داعش استولوا على نقاط تقع على مسافة ثلاثين كيلومترا غربي بغداد، وأضاف أنهم استولوا على نقاط بعضها يتبع قضاء أبو غريب.

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية عراقية إن التنظيم يحاصر 12 جنديا خلال هجوم على مواقعهم في الرمادي.

قطع الطريق لبيجي

في الأثناء قالت مصادر أمنية إن مقاتلي داعش قطعوا الطريق الدولي الرابط بين مدينتي تكريت وبيجي (شمالي بغداد) ليمنعوا مؤقتا الإمدادات الحكومية عن مصفاة بيجي.

وأضافت المصادر أن اشتباكات بين مسلحي داعش وقوات الحشد الشعبي وقعت في منطقة البوطعمة شمالي مدينة تكريت (نحو 160 كيلومترا شمالي بغداد )

وتابعت أن المواجهات استمرت ساعات، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من مسلحي الحشد وإصابة سبعة آخرين، مشيرة إلى أن المواجهات انتهت بانسحاب مسلحي الحشد.

وكانت القوات العراقية المدعومة بالحشد الشعبي استعادت نهاية مارس/آذار الماضي مدينة تكريت وبلدات حولها بمحافظة صلاح الدين إثر هجوم واسع على تنظيم الدولة قتل فيه مئات من الطرفين. بيد أن التنظيم واصل شن هجمات متفرقة بالمحافظة، واقتحم مجددا الشهر الماضي مصفاة بيجي.

وكانت قوات عراقية قد بدأت عملية لفك العزلة عن المحاصرين الذين قدرت مصادر عددهم بمائتين تقريبا، وواجهت أثناء تقدمها نيران مسلحي تنظيم داعش.

وفي محافظة صلاح الدين أيضا، قالت مصادر أمنية عراقية إن تنظيم الدولة شنّ فجر أمس هجوما عنيفا على مواقع القوات الأمنية على الطريق الدولي (غربي مدينة سامراء ) .

وأضافت المصادر أن الهجوم استمر ساعتين تقريبا، وانتهى بانسحاب مقاتلي التنظيم بعد تدخل سلاح الجو العراقي واستهدافه بصورة مكثفة المهاجمين وآلياتهم.

الرایة القطریة: عشرات القتلى والجرحى بهجمات وتفجيرات وداعش يشيّد سور الخلافة حول الموصل

أكد مصدر في محافظة نينوى العراقية أن تنظيم داعش بات يركز اهتمامه على تحصين حدود مدينة الموصل ببناء خندق ونصب جدار إسمنتي، مشيرًا إلى أن التنظيم أسرع في إكمال تشييده وأطلق عليه اسم “سور الخلافة”. وقال ضابط في قيادة عمليات الأنبار أمس، إن “تنظيم داعش يواصل إستراتيجية حصار المدن الرئيسية عبر السيطرة على الطرق الرابطة بينها”، مشيرًا إلى أن “الطرق الرابطة بين الرمادي وناحية البغدادي وقضاء حديثة غالبًا ما تكون محفوفة بالمخاطر“.

وأضاف: إن “التنظيم يشنّ منذ الجمعة حملة اعتقالات في شوارع مدينة الموصل طالت عناصر يشكّ بأنها نفذت حملة اغتيالات ضدّ عناصر داعش”. وأشار الضابط إلى أن التنظيم أجرى سلسلة من التغييرات الإدارية للأمراء العسكريين والقضاة الشرعيين والمقاتلين من مجموعات النخبة بين الرقة والموصل خلال الأسبوع الماضي.

ومن جهة ثانية، قالت مصادر أمنية وطبية في العراق إن 12 على الأقل من الجنود العراقيين وقوات الحشد الشعبي قتلوا في تفجيرات انتحارية بسيارات ملغومة استهدفت مركز تدريب في محافظة الأنبار كما قتل 14 مدنيًا على الأقل في هجمات في العاصمة بغداد. وكان الجنود يشاركون في حملة أعلنتها الحكومة الشهر الماضي لاستعادة أجزاء من الأنبار أحد معاقل داعش الذي استولى على مساحات واسعة من البلاد خلال العام المنصرم.

واستهدفت الهجمات القوات في مركز تدريب في مدينة الكرمة على الطريق إلى الفلوجة. وقال ضابط بالجيش: “تمكنت خمس عربات مدرعة ملغومة من الوصول إلى قواتنا في مركز التدريب وانفجرت.

تحوّل المركز إلى أنقاض.” وأضاف إن المقاتلين تمكنوا من تدمير ست عربات أخرى قبل أن تصل إلى أهدافها.

وأوضح الضابط أن عدد القتلى سيتجاوز 12 على الأرجح. ولا تزال عملية انتشال الجثث جارية من تحت الأنقاض بينما أرسل الجيش تعزيزات لمواصلة الاشتباك مع المتشدّدين.

. وفي بغداد قالت الشرطة ومسعفون إن سيارتين ملغومتين انفجرتا مساء أول أمس قرب مطعم ومحطة بنزين في حي الكرادة الذي يغلب على سكانه الشيعة ما أسفر عن مقتل 14 مدنيًا وإصابة ما يزيد على 30 آخرين. كما قتل ثلاثة مدنيين وأصيب واحد وعشرون في انفجار سيارة مفخخة أمس بمنطقة الكرادة ببغداد.

وفي الفلوجة، قتل سبعة وثلاثون من عناصر تنظيم داعش خلال اشتباكات مسلحة جرت بين عناصر التنظيم والقوات الأمنية في منطقة الكرمة .

وفي الأنبار، قال مصدر أمني إن الطائرات العراقية قصفت مواقع لداعش شرقي مدينة الرمادي. وأضاف إن سلاح الجو العراقي شنّ غارة على مواقع التنظيم في منطقة الصوفية شرقي الرمادي، ما أدّى إلى مقتل خمسة عشر من عناصر التنظيم.

وأعلن مصدر في قوات الحشد الشعبي بناحية تازه جنوبي كركوك مقتل خمسة من عناصر داعش اثناء محاولتهم زرع عبوات ناسفة لمنع تقدّم القوات الأمنية إلى مدخل قصبة بشير. كما قتل خمسة مدنيين وجرح ستة آخرون في انفجار عبوة ناسفة شمال شرقي بعقوبة..

وأعلنت الشرطة العراقية أمس مقتل اثنين من عناصرها وإصابة ستة آخرين في اشتباكات مع داعش في قضاء بيجي. كما أفادت مصادر أمنية وعسكرية عراقية أمس بأن 17 شخصًا غالبيتهم من عناصر داعش قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في عمليات عسكرية وقصف لطيران التحالف الدولي استهدف مقرّات للتنظيم في مناطق متفرقة من محافظة الأنبار.

كما نفذت الشرطة العراقية عملية أمنيّة استباقيّة على وكر لتنظيم داعش في منطقة الصوفية شرقي الرمادي ما أدّى إلى مقتل سبعة من عناصر التنظيم في المنطقة. وأوضحت أن اشتباكات مسلحة دارت أمس بين قوة من أبناء العشائر وبين عناصر من داعش في منطقة البوفراج شمالي الرمادي أدت إلى مقتل عنصر من أبناء العشائر وجرح أربعة آخرين تمّ نقلهم إلى المستشفى. وحسب المصادر، قصف تنظيم داعش المجمع السكني بناحية البغدادي غربي الأنبار بقذائف الهاون صباح أمس ما تسبّب بإصابة أربعة مدنيين من أبناء المجمع وإلحاق إضرار ماديّة بعدد من المنازل السكنيّة.

القدس العربي: انفجار قرب مطعم شعبي وسط بغداد يوقع 75 ضحية

حظي انفجار وقع في الكرادة الشرقية في العاصمة العراقية باهتمام كبير من العراقيين ومنظمات المجتمع المدني نظرا لحجم الضحايا من المدنيين، بينهم أقرباء لبعض النواب إضافة إلى الدمار الكبير.

وقد ذكر مصدر من سكان المنطقة لـ«القدس العربي» أن الانفجار وقع مساء السبت في ذروة حركة التسوق في هذه المنطقة التي تكون مكتظة بالمتسوقين ورواد المطاعم والأسواق في مثل هذا الوقت.

وذكر علي اللامي أن التفجير الإجرامي تم بسيارة مفخخة مركونة أمام مطعم شعبي مزدحم بالزبائن في منطقة الكرادة وسط بغداد، وأسفر الانفجار عن سقوط أعداد كبيرة من الإصابات بين شهداء وجرحى كما خلف دمارا كبيرا في المحلات والسيارات المتوقفة أو المارة وقت الانفجار. وأشار المصدر إلى أن دوريات الشرطة القريبة والمواطنين أصحاب السيارات سارعوا إلى نقل المصابين إلى مستشفى الشيخ زايد القريبة من مكان الانفجار.

وقد نشرت مواقع التواصل الاجتماعي قوائما للمصابين الذين استقبلهم مستشفى الشيخ زايد والذين وصل عددهم إلى 75 شخصا بين شهيد وجريح.

وكان أبرز الشهداء في هذا الحادث الإجرامي، هو عمار الشابندر مدير معهد الحرب والسلام وهو ابن شقيقة النائب السابق عزت الشابندر ، والشهيد نجل النائب فالح الساري.

وبدوره ذكر مصدر أمني، أن سبعة اشخاص استشهدوا، فيما أصيب 60 اخرون بانفجار سيارة مفخخة قرب مطعم شعبي في منطقة الكرادة وسط العاصمة .

ومن جهتها نعت الأوساط الثقافية والإعلامية  مدير معهد صحافة الحرب والسلام الصحافي، عمار الشابندر، الذي استشهد مساء السبت، على إثر الهجوم بسيارة مفخخة، على مطعم شعبي في حي الكرادة داخل وسط بغداد.

وعدت النقابة الوطنية للصحافيين العراقيين، الأحد، مقتل مدير معهد صحافة الحرب والسلام عمار الشابندر في تفجير الكرادة، خسارة كبيرة للوسط الإعلامي وللشعب العراقي بأسره، فيما اشارت إلى ان الراحل قدم خدمات جليلة للصحافة والإعلام في البلاد من خلال معهد صحافة الحرب والسلام.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق «يونامي» أعلنت عن مقتل و إصابة 2538 شخصاً نتيجة أعمال العنف والإرهاب التي وقعت في البلاد كـحد أدنى خلال نيسان الماضي».

وأكدت يونامي «أن استمرار تدهور الوضع الأمني يجعل الحاجة للمصالحة الوطنية أكثر إلحاحاً في هذا الظرف الراهن».

د.ب.أ: بطريرك الكلدان يدعو إلى المصالحة في العراق

دعا بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس رؤفائيل الأول ساكو أمس إلى تحقيق المصالحة الحقيقية بين القوى السياسية وبناء الثقة والتعامل بمهنية وتقوية الجيش العراقي.

وقال ساكو إنّ «تحقيق المصالحة سيسهم في الاستقرار، ومن دون المصالحة ستستمر الصراعات والتجاوزات».

مضيفاً أنّ «الدولة مسؤولة عن الكل، عن الأغلبية والأقلية وعليها اعتماد الهوية الوطنية وضمان حقوق المواطنين بالتساوي وتقوية الجيش على أسس مهنية ووطنية ثابتة تحمي الناس وتصون الوحدة ».

أ. ف. ب: قتلى الفرنسيين في داعش تجاوز الـ 100

تجاوز عدد الفرنسيين المنضمين لتنظيم داعش الإرهابي الذين قتلوا في سوريا والعراق عتبة المئة قتيل، بحسب ما أفاد مصدر في أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية.

وأشار المصدر إلى أن أعداد الفرنسيين القتلى الذين تم التعرف على هوياتهم 104، بينهم مراهقان يبلغان من العمر 12 و14 عاما غادرا فرنسا قبل عامين مع والدتهما، (وهي امرأة من منطقة تولوز اعتنقت الفكر المتطرف)، بحسب ما أشار المصدر من دون مزيد من التفاصيل بشأن هويتهما.

ولفت المصدر إلى أن هذا العدد من القتلى يمثل نسبة وفيات مرتفعة في صفوف الجهاديين الفرنسيين، مذكرا بأن هناك 800 متطرف فرنسي توجهوا إلى سوريا والعراق، بينهم حوالى 450 ما زالوا هناك و260 غادروا المنطقة.. وتعتبر السلطات الفرنسية أن عودة المنتمين للتنظيم إلى بلدهم تشكل عامل الخطر الأكبر لوقوع اعتداءات على الأراضي الفرنسية.

ومن بين مخططات الاعتداءات التي تم إحباطها في الأشهر الأخيرة هناك أربع مخططات دبرها جهاديون عادوا إلى فرنسا.

وبحسب آخر الإحصاءات فإن القضاء الفرنسي يحقق حاليا في حوالى 125 قضية إرهاب على علاقة بسوريا، وقد تم في هذه القضايا توجيه تهم قضائية إلى 166 شخصا بينهم 113 موقوفين احتياطيا.

سكاي نيوز: داعش يهاجم ثكنات للجيش شمالي الرمادي

هاجم مسلحون من “تنظيم داعش” ثكنات عسكرية ومراكز أمنية للجيش العراقي، شمالي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار غربي البلاد، وفق ما ذكر مصدر أمني عراقي لـ”سكاي نيوز عربية”، الأحد.

وأوضح المصدر، وهو من شرطة الأنبار، أن مسلحي التنظيم هاجموا ثكنات للجيش في منطقة البوذياب، شمال الرمادي، مضيفا أنهم يحاصرون 12 جنديا من الفوج الأول في أحد المنازل بالمدينة.

وتشارك القوات العراقية في معركة كر وفر ضد مسلحي “داعش” في الأنبار، حيث يسيطر المسلحون على نحو 65 بالمائة من مساحة المحافظة. وقد تسبب القتال في فرار 114 ألفا من سكان الرمادي، إلى العاصمة بغداد.

وأعلن التنظيم، الأحد، مسؤوليته عن هجوم بسيارتين ملغومتين في قلب بغداد، مساء السبت، أسفر عن مقتل 19 شخصا على الأقل، ردا على ما قال إنه “القتال في محافظة الأنبار“.

CNN: داعش أعدم 200 أيزيدي في الموصل

قال عضو في البرلمان العراقي لـCNN  الأحد، بأن تنظيم “داعش” أقدم على قتل 200 من الأيزيديين في الموصل يوم الجمعة، فيما أكد حزب التقدم الأيزيدي أن العدد أكثر من 300 قتيل.

والأيزيديون هم من أصغر وأقدم الأقليات الدينية في العراق، وديانتهم تعود إلى أصول ما قبل الإسلام وهي مشتقة من المسيحية واليهودية والزرادشتية التوحيدية القديمة، وقد تم استهدافهم من قبل تنظيم “داعش” في موجة من العنف ضمن المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا، والتي أعلن عليها التنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية.

وتخوض قوات البيشمرغة الكردية معارك مع مقاتلي التنظيم على الأرض، وقال عضو البرلمان العراقي حبيب الطرفي الأحد، نقلا عن معلومات من مصادر استخبارية كردية وناشطين، بأن 200 على الأقل من الأيزيديين قتلوا الجمعة، وأضاف “نحن ندين هذا العمل الشنيع ضد هذا المكون من المجتمع العراقي، إخواننا الأيزيديين.”

حزب التقدم الأيزيدي أدان الحادثة أيضا واعتبرها “عملا فظيعا” في حين لم تدع أي جهة مسؤوليتها عن عمليات القتل، ويعتقد طرفي والحزب الأيزيدي بأن تنظيم داعش” هو المسؤول، حيث شرد ما يقارب 40000 من الأيزيديين لدى مهاجمته موطنهم جبل سنجار الصيف الماضي.

RT: مستقبل كردستان وتسليح البيشمركة أهم محاور لقاء بارزاني بأوباما

يبدأ رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، الأحد 3 مايو/أيار، زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمناقشة سبل تسليح البيشمركة وتحرير الموصل مع الرئيس باراك أوباما.

وقال كفاح محمود، المستشار الإعلامي لمكتب رئيس إقليم كردستان، إن  بارزاني سيبحث مع الرئيس الأمريكي خلال زيارته إلى أمريكا مستقبل كردستان وتحرير الموصل وتسليح البيشمركة، ومرحلة ما بعد الصراع مع تنظيم داعش” .

واعتبر محمود أن المتخوفين من وجود السلاح بيد الأكراد ما زالوا يعانون من “مشكلة ثقافة صدام حسين وحزب البعث“.

وتابع أن بارزاني وأوباما سيناقشان مسألة تسليح وتدريب قوات البيشمركة، لكونها تحتاج إلى سلاح ثقيل كالدبابات والمدرعات وأسلحة بعيدة المدى“.

وأشار محمود إلى أن “البيشمركة عانت خلال السنوات الماضية من تقصير الحكومة الاتحادية بشمولها في التدريب والتجهيز بسبب فرض حكومة المالكي الحصار عليها“.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

More
عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)