أخبار غــربــتــي

قناديل عربية 27 يناير 2021 0 257
أخبار غــربــتــي
+ = -

الكاتبة: رقية محمد عبد الكاظم

أنباء اليـومَ….

انا لا اشعر بالانتماء
لا لوطني لا لاهلي ولا لنفسي

انا لا انتمي لأي شيء

هناك خوف يسكن جسدي يقشعر له كل طرفٍ مني و قلق يشعرني كأنّني آخر بقايا نبتةٍ في غابةٍ تحترق
خُصلات شعري متهاوية على حافة السقوط
اهدابي لا ترتوي ،، ولا تتّكيء على مقلٍ خَضِرة

الان ندائي إليكم ايها الأحياء في فكري ..

صوت جدتي؟ أين صوت جدتي؟
لا يوجد صوت؛
….. كُلّ شيءٍ ياخذ نفسه على محمل الهرَب

نيوتن صديقي؟ أين نيوتن؟
عند التقاطك للتفاحة لماذا لم تلتقط ألمي…؟
أيجذبك اللون الاحمر؛
….. وأنا الاسود المهتريء!

أبانا ادم؟ اتسمعني؟
هل كانت حواء بهذا الجمال لتغويك عن ربك… ؟
إم انَّك ايضاً تحب اللون الاحمر!
…..تبّاً للنساء الجميلات!

إلهي وإله آبائي ،، آلله….. أتسمع مناجاتي؟؟؟!!!!

ألسّتَ انتَ سيد العرش العظيم؟
أولستُ انا العبدة الحقيرة الذليلة …؟

حسناً…
اوليست رحمتكَ تسع كل شيء؛ وانت الرؤوف الرحيم!

أيّها الملكان اللذان يسكنان اكتافي ؟
يا أيها المَلَك الموكّل بتدوين سيّئاتي ؛
مَلَكُ الشرور التي تسكنني وتسكن العالم اجمع …. (لاني لا أؤمن بأي خير في نفس ينازعها الشيطان )
الم تري كم زاد الَحمل؟
…. الم تري كم تعب جسدي وسقط تعبي تعباً مني!

أيتها النار الحارقة؟
الستِ لأوامر ربك صاغية؟

احرقيني في الدينا لأتّعظ منكِ لآخرة مجهولة…!
….فـجسدي بات مهتريءً من ازل لا يصاحبه الكمال وعيناي باتت تصغر شيئاً فـشيّئاً!

كـالغيوم باتت (عيناي) تمطر (دمعي) فتروي الاشجار وتكبر…؛ لماذا أهدابي باتت تتساقط ولا تكبر، وهي في كل ليلةِِ تتأمل ذلك السقف بالنظرة البائسة المُشتتة ذاتها ، أتنهد وكأنما هُنالك شيئاً سيخرج ولا أعلم متى النهاية لِأنام .

اصبح العالم نسياً منسياً
لو أنني أستطيع أن اثقب رأسي، كي أتخلص من ذاكرتي التي تنازع هناك، كي أستبدله بـ أي شيء، بـ أي شيء أقل خوفاً وحمّلاً عليَّ منه ”

اجهلُ كوكب المريخ
لكني اظن بأنه جميل

*جميل ؟؟!! لم أرَ هذا المصطلح من قبل….!
ماذا يعني….
ااه اذاً عاد كوكب المريخ شيئاً مجهولاً لأن جميل لا ينتمي لأي معنى …!

لا أعرف كيف أضيف معاني للأشياء أنا غير موجودة، أنا ثغرة مابين اين أريد ان اكون وما رموني فيه الآن

الحقيقة الوحيدة هي أنَّ الشمس اكبر من القمر
لكني أحبُّ النجوم

…. وأتميّز عنهم أنّ أصغر الأشياء تترك أثرها بقلبي… حتى الخطوات المبتعدة ،، الدندنة السيئة

وداعاً ايها العالم الحزين

كانت هنالك نجمة تحادثكم

و كانتَ تعَاتب الصخب المدوي الغارق في نَفسها على قارعة طريِقٍ فارُغٍ وتهربُ بِسرعةٍ خوفاً أن يَسمعها احدُ المتوجسين للحياة …

شاركنا الخبر
آخر الاخبار
آخر الأخبار