fbpx

آل سعود البنت المددلة لامريكا

الأحد 29 مارس 2015
| 1:37 مساءً | 24 مشاهدة
آل سعود البنت المددلة لامريكا
القسم:
كلمات بحث:

كنا في وقت سابق نسمع ونرى ان الطريق الى القدس يمر عبر السعودية ، في وقتها كنا نستغرب ونقول ما هي علاقة السعودية باسرائيل ، ولكن اليوم تيقنا ان العلاقة وثيقة بين الطرفين او حتى تصل الى انها سرقت ( دلال البنت ) منها واصبحت هي المفضلة لدعمها الكامل وبلا حدود لامريكا ، فاصبحت القاعدة الرئيسية لانطلاق الارهاب لجميع الدول التي تهدد امن امريكا واسرائيل . فالحل في ذلك كله هو سقوط آل سعود ، لا بل حل جميع مشاكل العالم ربما لانهم توغلوا بعمالة ليس لها حدود من جميع الاصعدة وصلت لحد الثمالة التي جعلتهم يترنحون يمينا ويسارا بين احضان امريكا مرة واسرائيل مرة اخرى ، فلو عدنا ادراجنا بالتاريخ الى الخلف لوجدنا ان الصراع العراقي الايراني كان بامتياز سعودي عميل ، فقد ساعدت السعودية في وقتها صدام بالمال وعليه الرجال ، ولا ننسى البروتوكولات التي تم توقيعها من قبل بني صهيون مع آل سعود حتى اصبح كيانا ارهابيا بحتان تستخدمه في اي دولة تحاول المساس بسيادتها او تهديد امنها وعظمتها ، حتى وصل الحال الا ان تستخدم امريكا ( القاعدة ) كبطاقة ضغط ويد ضاربة في افغانستان في البداية وبعدها انتقلت لباقي الدول الاخرى ، ومنذ ذلك الحين وقف آل سعود موقف العميل والمتآمر مع جميع قضايا العرب ، يحاولون بذلك تعطيل اي دور عربي يحاول ايجاد حلا وسطا ، فلا ترى اي توتر بين دولة واخرى او نفس طائفي او تشرذم الا وكان فتيل ال سعود متوهج فيها ، فما تراه في سوريا من توتر وقتل طائفي في العراق وتشرذم ليبيا والازمة المصرية وكذلك اليمن الان وقضية تشكيل جيش عربي موحد لضرب اي دولة تحاول ان تؤجج المواقف ضد السعودية بالاساس ، باعتبارهم الراعي الرسمي لداعش ، فانتاج الدواعش وطريق توزيعهم كحصص على الدول العربية يتم باتفاق سعودي امريكي . ومع شديد الاسف نتاجات مؤتمر القمة الاخير يعتبر نكسة بحق الدول العربية جميعا ( فالعرب اجتمعوا على ان لا يتفقوا ) فقضية قمة شرم الشيخ طائفية اكثر مما هي قضية ايجاد حلول ، حاولوا قدر استطاعتهم ان يجهضوا اي حركة شيعية في اي دولة عربية مع العلم ان اكثر الحكام في دول العرب هم من ابناء السنة ( عذرا للفظ ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

More
عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع حقوق محفوظة لوكالة انباء حريتي المعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم (1563)